تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير السورة التى يذكر فيها يوسف ﷺ
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قال يوسف لأبيه ياأبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين (٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياأبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرسله معنا غدا [يرتع ويلعب] وإنا له لحافظون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أرسله معنا غدا [يرتع ويلعب] وإنا له لحافظون (١٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا أباهم عشاء يبكون (١٦) قالوا ياأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم (٢٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين (٢٦) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين (٢٧) فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين (٢٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم (٣١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال في تأويل "المتكأ" ما ذكرنا
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين (٣٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم (٣٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين (٣٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين (٣٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون (٣٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياصاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان (٤١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين (٤٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ياأيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين (٤٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون (٤٥) يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون (٤٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون (٤٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون (٤٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين (٥١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم (٥٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: قائل ذلك له المرأة
- ذكر من قال: قائل ذلك يوسف لنفسه، من غير تذكير مذكر ذكره، ولكنه تذكر ما كان سلف منه في ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين (٥٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم (٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون (٥٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون (٥٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين (٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون (٦٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون (٦١) وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون (٦٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا ياأبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون (٦٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا ياأبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل (٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال يابني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون (٦٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون (٧٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون (٧١) قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم (٧٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين (٧٤) قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين (٧٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم (٧٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون (٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون (٧٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قالوا ياأيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين (٨٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا ياأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين (٨١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون (٨٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم (٨٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله: ﴿وقال ياأسفى على يوسف﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (٨٤)﴾.
- ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله تعالى: ﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين (٨٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون (٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما دخلوا عليه قالوا ياأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين (٨٨)﴾.
- ذكر أقوال أهل التأويل في ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون (٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين (٩٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين (٩١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين (٩٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين (٩٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون (٩٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم (٩٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا ياأبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين (٩٧) قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم (٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين (٩٩) ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم (١٠٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين (١٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون (١٠٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (١٠٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (١٠٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (١٠٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون (١٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (١٠٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون (١٠٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين (١١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك عنها، رضوان الله عليها
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية عنه بذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (١١١)﴾.
- ذكر [الرواية بذلك]