Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي

  1. تفسير سورة النحل

تفسير سورة النحل

Baca bab ini

  1. ذكر من قال ذلك
  2. ذكر من قال ذلك
  3. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾.
  4. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾.
  5. ذكر من قال ذلك
  6. ذكر من قال ذلك
  7. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون﴾.
  8. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾.
  9. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون (٥)﴾.
  10. ذكر من قال ذلك
  11. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون (٦) وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم (٧)﴾.
  12. ذكر من قال ذلك
  13. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون (٨)﴾.
  14. ذكر من قال ذلك
  15. ذكر من قال ذلك
  16. ذكر بعض من كان لا يرى بأسا بأكل لحم الفرس
  17. ذكر من قال ذلك
  18. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين (٩)﴾.
  19. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون (١٠)﴾.
  20. ذكر من قال ذلك
  21. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون (١١)﴾.
  22. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿(١١) وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (١٢)﴾.
  23. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون (١٣)﴾.
  24. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (١٤)﴾.
  25. ذكر من قال ذلك
  26. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾.
  27. ذكر من قال ذلك
  28. ذكر من قال ذلك
  29. ذكر من قال ذلك
  30. ذكر من قال ذلك
  31. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون (١٦)﴾.
  32. ذكر من قال ذلك
  33. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون (١٧) وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم (١٨)﴾.
  34. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون (١٩) والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون (٢٠)﴾.
  35. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾.
  36. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون (٢٢)﴾.
  37. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين (٢٣)﴾.
  38. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين (٢٤)﴾.
  39. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون (٢٥)﴾.
  40. ذكر من قال ذلك
  41. ذكر من قال ذلك
  42. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (٢٦)﴾.
  43. ذكر من قال ذلك
  44. ذكر من قال ذلك
  45. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين (٢٧)﴾.
  46. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون (٢٨)﴾.
  47. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين (٢٩)﴾.
  48. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار
  49. ذكر من قال ذلك
  50. القول في تأويل قوله ﷿: ﴿جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين (٣١)﴾.
  51. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون (٣٢)﴾.
  52. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٣٣)﴾.
  53. ذكر من قال ذلك
  54. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (٣٤)﴾.
  55. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما
  56. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (٣٦)﴾.
  57. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين (٣٧)﴾.
  58. ذكر من قال ذلك
  59. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون (٣٨)﴾.
  60. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين (٣٩)﴾.
  61. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون (٤٠) والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (٤١)﴾.
  62. ذكر من قال ذلك
  63. ذكر من قال ذلك
  64. ذكر من قال ذلك
  65. ذكر من قال ذلك
  66. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون (٤٢)﴾.
  67. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (٤٣)﴾.
  68. ذكر من قال ذلك
  69. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون (٤٤)﴾.
  70. ذكر من قال ذلك
  71. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون (٤٥)﴾.
  72. القول في تأويل قوله تعالى:. ﴿أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين (٤٦) أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم (٤٧)﴾.
  73. ذكر من قال ذلك
  74. ذكر من قال ذلك
  75. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون (٤٨)﴾.
  76. ذكر من قال ذلك
  77. ذكر من قال ذلك
  78. ذكر من قال ذلك
  79. ذكر من قال ذلك
  80. القول في تأويل قوله: ﴿ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (٤٩)﴾.
  81. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون (٥٢)﴾.
  82. القول في تأويل قوله: ﴿يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (٥٠)﴾.
  83. القول في تأويل قوله: ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون (٥١)﴾.
  84. ذكر من قال ذلك
  85. ذكر من قال ذلك
  86. القول في تأويل قوله: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون (٥٣)﴾.
  87. ذكر من قال ذلك
  88. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون (٥٤) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (٥٥)﴾.
  89. القول في تأويل قوله: ﴿ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون (٥٦)﴾.
  90. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (٥٧) وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم (٥٨)﴾.
  91. ذكر من قال ذلك
  92. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون (٥٩)﴾.
  93. ذكر من قال ذلك
  94. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم (٦٠)﴾.
  95. ذكر من قال ذلك
  96. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (٦١)﴾.
  97. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون (٦٢)﴾.
  98. ذكر من قال ذلك
  99. ذكر من قال ذلك
  100. ذكر من قال ذلك
  101. ذكر من قال ذلك
  102. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم
  103. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (٦٤)﴾.
  104. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون (٦٥)﴾.
  105. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من
  106. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون (٦٧)﴾.
  107. ذكر من قال ذلك
  108. ذكر من قال ذلك
  109. ذكر من قال ذلك
  110. ذكر من قال ذلك
  111. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون (٦٨)﴾.
  112. ذكر من قال ذلك
  113. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون (٦٩)﴾.
  114. ذكر من قال ذلك
  115. ذكر من قال ذلك
  116. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير (٧٠)﴾.
  117. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون (٧١)﴾.
  118. ذكر من قال ذلك
  119. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون (٧٢)﴾
  120. ذكر من قال ذلك
  121. ذكر من قال ذلك
  122. ذكر من قال ذلك
  123. ذكر من قال ذلك
  124. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من
  125. ذكر من قال ذلك
  126. ذكر من قال ذلك
  127. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (٧٥)﴾.
  128. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم (٧٦)﴾.
  129. ذكر من قال ذلك
  130. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير (٧٧)﴾.
  131. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون (٧٨)﴾.
  132. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم يروا إلى الطير مسخرات في
  133. ذكر من قال ذلك
  134. ذكر من قال ذلك
  135. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين (٨٠)﴾.
  136. ذكر من قال ذلك
  137. ذكر من قال ذلك
  138. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون (٨١)﴾
  139. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين (٨٢) يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون (٨٣)﴾.
  140. ذكر من قال ذلك
  141. ذكر من قال ذلك
  142. ذكر من قال ذلك
  143. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون (٨٤)﴾.
  144. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون (٨٦)﴾.
  145. القول في تأويل قوله: ﴿وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون (٨٥)﴾.
  146. ذكر من قال ذلك
  147. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون (٨٧)﴾.
  148. ذكر من قال ذلك
  149. ذكر من قال ذلك
  150. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون (٨٨)﴾.
  151. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين (٨٩)﴾.
  152. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (٩٠)﴾.
  153. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون (٩١)﴾.
  154. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (٩٢)﴾.
  155. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون (٩٣)﴾.
  156. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم (٩٤)﴾.
  157. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون (٩٥) ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (٩٦)﴾.
  158. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون (٩٧)﴾.
  159. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (٩٨) إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (٩٩) إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون (١٠٠)﴾.
  160. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (١٠١)﴾.
  161. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (١٠٢)﴾.
  162. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (١٠٣)﴾.
  163. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله
  164. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (١٠٦)﴾.
  165. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين (١٠٧)﴾.
  166. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون (١٠٨) لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون (١٠٩)﴾.
  167. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١١٠)﴾.
  168. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون (١١١)﴾.
  169. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (١١٢)﴾.
  170. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون (١١٣)﴾.
  171. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون (١١٤)﴾.
  172. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم (١١٥)﴾.
  173. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (١١٦) متاع قليل ولهم عذاب أليم (١١٧)﴾.
  174. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (١١٨)﴾.
  175. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (١١٩)﴾.
  176. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (١٢٠) شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم (١٢١)﴾.
  177. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (١٢٢)﴾.
  178. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (١٢٣) إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (١٢٤)﴾.
  179. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (١٢٥)﴾.
  180. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين (١٢٦)﴾.
  181. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون (١٢٧)﴾.
  182. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (١٢٨)﴾.