حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾، يعني: حِيتانَ البحرِ.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: أخبرنا إسحاقُ، قال: ثنا [خلَّادُ بنُ] (¬١) يحيى، قال: ثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ الملكِ، قال: جاء رجلٌ إلى أبى جعفرٍ، فقال: هل في حُلْيِ النساءِ صَدَقَةٌ؟ قال: لا، هي كما قال اللهُ ﷿: ﴿حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ (¬٢).
﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾، يعنى: السُّفْنَ ﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾، وهى جمعُ ماخِرةٍ.
وقد اختلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ قولِه: ﴿مَوَاخِرَ﴾؛ فقال بعضُهم: المواخرُ المواقِرُ (¬٣).
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا عمرٍو بنُ موسى القزّازُ، قال: ثنا عبدُ الوارثِ، قال: ثنا يونسُ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾. قال: المواقِرُ (¬٤).
وقال آخرون في ذلك بما حدَّثنا به عبدُ الرحمنِ بنُ الأسودِ، قال: ثنا محمدُ بنُ ربيعةَ، عن أبي بكرٍ الأصمِّ، عن عكرمةَ في قولِه: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾، قال: ما أُخِذ عن يمينِ السفينةِ وعن يَسارِها مِن الماءِ، فهو المواخرُ.
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن أبي مَكِينٍ، عن عكرمةَ في قولِه: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾. قال: هي السفينةُ تقولُ بالماءِ هكَذا. يَعْنى: