Lewati ke konten

تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي · ابن جرير الطبري

Juz 14, hlm. 362

  1. تفسير سورة النحل
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (١٠١)﴾.

خبرًا من اللهِ عنهم أنهم أشرَكوا اللهَ (¬١) بشيءٍ، فيجوزَ لنا توجيهُ معنى قولِه: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ إلى: والذين هم بالشيطانِ مشركو اللهِ. فبيِّنٌ إذنْ إذ كان ذلك كذلك، أن الهاءَ فى قولِه: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ﴾ عائدةٌ على الربِّ في قولِه: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١)﴾.

يقولُ تعالَى ذكرُه: وإذا نَسَخْنا حكمَ آيةٍ، فَأَبْدَلْنَا مَكانَه حكمَ أُخْرَى، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾. يقولُ: واللهُ أعلمُ بالذى هو أصْلَحُ لخَلْقِه فيما يبدِّلُ ويغيِّرُ من أحكامِه، ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾. يقولُ: قال المشركون باللهِ المكذِّبو رسولِه، لرسولِه: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ﴾ يا محمدُ ﴿مُفْتَرٍ﴾، أَي: مُكْذَبٌ، تَتَخَرَّصُ بِتَقَوُّلِ الباطلِ على اللهِ. يقولُ اللهُ تعالَى ذِكْرُه: بل أكثرُ هؤلاء القائلين لك يا محمدُ: إنما أنتَ مفترٍ. جُهَّالٌ بأن الذى تأتِيهم به من عندِ اللهِ، ناسخِه ومنسوخِه، لا يعلَمون حقيقةَ صحتِه.

وبنحوِ الذي قلنا فى تأويلِ قولِه: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾، قال أهلُ التأويلِ.

ذكرُ مَن قال ذلك

حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، وحدَّثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، وحدَّثني المُثَنَّى، قال: أخبَرنا إسحاقٌ، قال: ثنا عبدُ اللهِ، عن

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 14، ص 362 (Shamela #7798, hlm. urut 9823)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.