Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»

  1. فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو

فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو

Baca bab ini

  1. أهل الحديث يشاركون كل طائفة في صفات الكمال ويمتازون عنهم
  2. شهادة المؤمنين لأهل الحديث وتعظيمهم لهم
  3. إنما ينبل العلماء والطوائف عند الأمة باتباعهم للحديث
  4. من حسنات المعتزلة والشيعة والمتكلمين التي وافقوا فيها الحديث
  5. سبب اتباع بعض الناس لأبي الحسن الأشعري ودفاعهم عنه
  6. الرد على أهل البدع من جنس الجهاد
  7. حمد الناس وذمهم بحسب ما وافقوا فيه الشرع أو خالفوه
  8. سبب ذم السلف والأئمة لأهل الكلام
  9. اهتمام كثير من الملوك بجهاد أعداء الدين ولعن أهل البدع
  10. فتوى العز بن عبد السلام في عدم لعن الأشعرية
  11. حال متقدمي الأشعرية والحنابلة قبل وقوع الفتنة القشيرية
  12. تفاوت تعظيم الأشعرية بحسب موافقتهم للسنة والحديث
  13. موافقات أبي محمد بن حزم للحق والسنة ومخالفاته
  14. كلما ظهر الإسلام قويت السنة وكلما ظهر الكفر قويت البدع
  15. بعض الشواهد التاريخية على هذه القاعدة
  16. الدولة العباسية وصنيع المأمون في تعريب كتب اليونان
  17. عز الإسلام والسنة أيام الخليفة المتوكل
  18. عهد الخلفاء المعتضد والمهتدي والقادر
  19. دولة بني بويه ومملكة محمود بن سبكتكين
  20. دولة السلطان نور الدين بالشام
  21. رجوع المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث
  22. شهادة جميع الطوائف لهم بأنهم أقرب إلى الحق
  23. المقابلة بين أهل الحديث وأهل الكلام
  24. عيب بعض أهل الحديث بالاحتجاج بالموضوعات
  25. وعيبهم بعدم فهم الأحاديث الصحيحة
  26. كل شر يكون في أهل الحديث فهو في غيرهم أعظم
  27. فضول الكلام الذي لا يفيد هو في أهل الكلام أكثر
  28. أتباع الأئمة من أهل الملك والعلم المخالفين للرسل
  29. أعلم الناس بآثار المرسلين وأتبعهم لهم هم أهل السعادة
  30. أهل السنة والحديث هم الطائفة الناجية من هذه الأمة
  31. الفلاسفة والمتكلمون من أعظم بني آدم حشوا وقولا للباطل
  32. مناظرة المصنف وهو صغير لأحد المشغوفين بهم
  33. أهل الكلام والفلسفة أعظم الناس شكا واضطرابا
  34. إخبارهم عن أنفسهم بالحيرة وعدم الهدى في طريقهم
  35. ما أوتيه علماء الحديث وعامتهم من اليقين والهدى
  36. جزم عوام أهل الحديث بالعلم غير جزم الهوى والفرق بينهما
  37. حصول العلم في النفس بالأسباب كحصول سائر الإدراكات
  38. ما ينزله الله على قلوب عباده من العلم والقوة
  39. أثر ابن مسعود في أن للملك لمة وللشيطان لمة ومعناه
  40. تنازع المتكلمين في وجه حصول العلم في القلب عقب النظر
  41. زعم المتفلسفة حصول العلم بالعقل الفعال وأنه جبريل
  42. النظر المفيد للعلم والهدى وسبيل ذلك
  43. الناظر في المسألة يحتاج إلى شيئين
  44. ذكر الله وما يحصل به للعبد من الإيمان والعلم
  45. الموازنة بين طريقي أهل العبادة وأهل النظر في الوصول إلى الحق
  46. إحساس الإنسان بالعلم وحصوله في قلبه
  47. مثل ما بعث الله به نبيه ﷺ من الهدى والعلم
  48. تعليم العلم من أعظم النفقة والصدقة والهدية
  49. إخبار أئمة المسلمين بما عندهم من اليقين والطمأنينة والعلم
  50. حكاية الرازي والمعتزلي مع نجم الدين الكبرى
  51. حكاية الجويني والهمذاني في إثبات العلو بالفطرة
  52. طريقة أهل البدع في طرد قياسهم وإن خالف النصوص
  53. الاستحسان ومخالفة القياس
  54. مسلك زفر في طرد القياس والفرق بينه وبين أصحابه في ذلك
  55. حال متكلمة أهل الإثبات مع متكلمة النفاة في طرد القياس
  56. حال الظلمة ومن أعانهم في طرد الظلم , وحقيقة الظلم والقسط
  57. أهل الكلام أكثر الناس انتقالا بين الأقوال بخلاف أهل السنة
  58. ثبات المؤمنين على الحق وصبرهم على البلاء
  59. أهل الكلام أعظم الناس افتراقا وأهل السنة بخلافهم
  60. المعتزلة أكثر اتفاقا من المتفلسفة
  61. المتكلمون من أهل الإثبات أكثر اتفاقا من المعتزلة
  62. البعد عن اتباع الأنبياء سبب الافتراق والاختلاف
  63. المخالفون لأهل الحديث مظنة فساد الأعمال
  64. وجود الردة والنفاق في أهل الكلام
  65. زعم المتكلمين أن أهل السنة ليسوا أهل نظر واستدلال
  66. الرد عليهم وما وقع في لفظ النظر ونحوه من الاشتراك
  67. عامة الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنة
  68. من أين أتي الاتحادية والجهمية في أقوالهم الباطلة
  69. جعل متفلسفة المتكلمين بعض ضلالهم من الأسرار المصونة
  70. تفسير حديث المعراج للرازي
  71. حال الغزالي في هذا الباب وسبب ذلك
  72. نسبة كتاب المضنون به على غير أهله
  73. اضطراب الغزالي وأمثاله وقول ابن الصلاح فيه
  74. ردود علماء المسلمين على الغزالي
  75. طرق الخارجين عن طريقة السابقين الأولين في كلام الرسول
  76. طريق أهل التخييل من الفلاسفة والباطنية
  77. طريق أهل التأويل من المتكلمين الجهمية والمعتزلة
  78. طريق أهل التجهيل
  79. تعدد الاصطلاحات للفظ التأويل ومعانيه الثلاثة
  80. الرد على أهل التجهيل
  81. قلة معرفة المتكلمين بالحديث وآثار السلف
  82. اعتراف الخارجين عن مناهج السلف عند الموت أو قبله بخطئهم
  83. تثبيت الله العبد بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
  84. مثل الكفر والجهل المركب, والكفر والجهل البسيط, في القرآن
  85. دعوى بعض الناس الاختصاص بالحقائق والأسرار
  86. دعاوى الصوفية في هذا الباب
  87. دعاوى الرافضة والمتشيعة على أهل البيت
  88. نفي علي ﵁ اختصاصه بشيء سوى ما في الكتاب والسنة
  89. دعاوى الرافضة فيما خص به جعفر الصادق من الأسرار والعلوم
  90. ملاحم ابن عقب ونحوها من الملاحم المكذوبة
  91. الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية
  92. طرق الكذب في هذا الباب والفرق بينه وبين الفأل الشرعي
  93. عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية
  94. أمثلة لبعض من خاض في الإخبار بالمستقبلات
  95. مخاطبة المصنف لبعض من يدعي أن هذه الأمور من الأسرار
  96. احتجاجهم بالأحاديث والأخبار الموضوعة
  97. احتجاجهم بمجملات لا يفهمون معناها وينزلونها على باطلهم
  98. العقل والدين يقتضيان أن الرسل وأتباعهم أحق بكل علم وتحقيق
  99. أهل السنة والحديث أحق بالصدق والعلم ممن يخالفهم
  100. الكلام على قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾
  101. الرد على من يعيب أهل الحديث ويسميهم: حشوية
  102. عمدة الزنادقة في إبطال ما بعثت به الرسل نفي العلم به أو بمعناه
  103. كل من كان بكلام المتبوع وأحواله أعلم كان أحق بالاختصاص به
  104. أهل الحديث أعلم الأمة وأخصها بالرسول
  105. ورثة الرسل هم الذين قاموا بالدين علما وعملا ودعوة
  106. هذه الطبقة جمعت بين قوة الحفظ والفقه في الدين والاستنباط
  107. الطبقة الثانية هم من كان همهم حفظ النصوص وضبطها
  108. أهل الكلام والفلسفة أبعد الناس عن معرفة الحديث واتباعه
  109. القول بأن الرسل لم يعلموا الحقائق الخبرية والطلبية
  110. القول بأنهم علموها لكن لم يمكنهم بيانها للناس
  111. من ذهب إلى هذا القول من الفلاسفة والمتكلمين
  112. الرد على هذا القول وبيان لوازمه
  113. الرفض أساس الزندقة ووجه ذلك
  114. وجوه الشبه بين الرافضة والقرامطة والاتحادية
  115. المتكلمون المخلطون المتحيرون
  116. طعن الرازي في دلالة الأدلة اللفظية على اليقين وإفادتها العلم
  117. زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة والرد عليه
  118. الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات
  119. الشريعة مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع
  120. ضابط البدعة في الدين
  121. سنة الخلفاء الراشدين مما أمر الله به ورسوله
  122. المناظرة والمحاجة لا تنفع إلا مع العدل والإنصاف
  123. مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهم
  124. مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهم
  125. جواز الانتفاع بالكفار في أمور الدنيا
  126. طبقات الترجمة والتفسير
  127. عرض كلام أهل الكتاب والصابئة وغيرهم على القرآن
  128. قول الفلاسفة في الفيض والصدور
  129. تحرير مرادهم بالعقل والنفس
  130. العقول والنفوس والأرواح عند الفلاسفة ليست هي الملائكة
  131. وصف الملائكة وأحوالهم في القرآن والسنة
  132. الرد على زعم الفلاسفة أن العقول (الملائكة) معلولة عن الله
  133. الفلاسفة مؤمنون بقليل مما جاءت به الرسل, وسبب ذلك
  134. ابتداع أرسطو تعاليمه القياسية
  135. الصحابة أعلم الخلق وأقومهم بجهاد الكفار
  136. فضلهم على أهل القلوب وأهل التعمق في العلوم من المتأخرين
  137. فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم
  138. أهل الحديث والسنة أخص بالرسول وأعلم الناس به
  139. الرسول أعلم الخلق وأحرصهم على الهدى وأقدرهم على البيان