الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»
فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو
- أهل الحديث يشاركون كل طائفة في صفات الكمال ويمتازون عنهم
- شهادة المؤمنين لأهل الحديث وتعظيمهم لهم
- إنما ينبل العلماء والطوائف عند الأمة باتباعهم للحديث
- من حسنات المعتزلة والشيعة والمتكلمين التي وافقوا فيها الحديث
- سبب اتباع بعض الناس لأبي الحسن الأشعري ودفاعهم عنه
- الرد على أهل البدع من جنس الجهاد
- حمد الناس وذمهم بحسب ما وافقوا فيه الشرع أو خالفوه
- سبب ذم السلف والأئمة لأهل الكلام
- اهتمام كثير من الملوك بجهاد أعداء الدين ولعن أهل البدع
- فتوى العز بن عبد السلام في عدم لعن الأشعرية
- حال متقدمي الأشعرية والحنابلة قبل وقوع الفتنة القشيرية
- تفاوت تعظيم الأشعرية بحسب موافقتهم للسنة والحديث
- موافقات أبي محمد بن حزم للحق والسنة ومخالفاته
- كلما ظهر الإسلام قويت السنة وكلما ظهر الكفر قويت البدع
- بعض الشواهد التاريخية على هذه القاعدة
- الدولة العباسية وصنيع المأمون في تعريب كتب اليونان
- عز الإسلام والسنة أيام الخليفة المتوكل
- عهد الخلفاء المعتضد والمهتدي والقادر
- دولة بني بويه ومملكة محمود بن سبكتكين
- دولة السلطان نور الدين بالشام
- رجوع المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث
- شهادة جميع الطوائف لهم بأنهم أقرب إلى الحق
- المقابلة بين أهل الحديث وأهل الكلام
- عيب بعض أهل الحديث بالاحتجاج بالموضوعات
- وعيبهم بعدم فهم الأحاديث الصحيحة
- كل شر يكون في أهل الحديث فهو في غيرهم أعظم
- فضول الكلام الذي لا يفيد هو في أهل الكلام أكثر
- أتباع الأئمة من أهل الملك والعلم المخالفين للرسل
- أعلم الناس بآثار المرسلين وأتبعهم لهم هم أهل السعادة
- أهل السنة والحديث هم الطائفة الناجية من هذه الأمة
- الفلاسفة والمتكلمون من أعظم بني آدم حشوا وقولا للباطل
- مناظرة المصنف وهو صغير لأحد المشغوفين بهم
- أهل الكلام والفلسفة أعظم الناس شكا واضطرابا
- إخبارهم عن أنفسهم بالحيرة وعدم الهدى في طريقهم
- ما أوتيه علماء الحديث وعامتهم من اليقين والهدى
- جزم عوام أهل الحديث بالعلم غير جزم الهوى والفرق بينهما
- حصول العلم في النفس بالأسباب كحصول سائر الإدراكات
- ما ينزله الله على قلوب عباده من العلم والقوة
- أثر ابن مسعود في أن للملك لمة وللشيطان لمة ومعناه
- تنازع المتكلمين في وجه حصول العلم في القلب عقب النظر
- زعم المتفلسفة حصول العلم بالعقل الفعال وأنه جبريل
- النظر المفيد للعلم والهدى وسبيل ذلك
- الناظر في المسألة يحتاج إلى شيئين
- ذكر الله وما يحصل به للعبد من الإيمان والعلم
- الموازنة بين طريقي أهل العبادة وأهل النظر في الوصول إلى الحق
- إحساس الإنسان بالعلم وحصوله في قلبه
- مثل ما بعث الله به نبيه ﷺ من الهدى والعلم
- تعليم العلم من أعظم النفقة والصدقة والهدية
- إخبار أئمة المسلمين بما عندهم من اليقين والطمأنينة والعلم
- حكاية الرازي والمعتزلي مع نجم الدين الكبرى
- حكاية الجويني والهمذاني في إثبات العلو بالفطرة
- طريقة أهل البدع في طرد قياسهم وإن خالف النصوص
- الاستحسان ومخالفة القياس
- مسلك زفر في طرد القياس والفرق بينه وبين أصحابه في ذلك
- حال متكلمة أهل الإثبات مع متكلمة النفاة في طرد القياس
- حال الظلمة ومن أعانهم في طرد الظلم , وحقيقة الظلم والقسط
- أهل الكلام أكثر الناس انتقالا بين الأقوال بخلاف أهل السنة
- ثبات المؤمنين على الحق وصبرهم على البلاء
- أهل الكلام أعظم الناس افتراقا وأهل السنة بخلافهم
- المعتزلة أكثر اتفاقا من المتفلسفة
- المتكلمون من أهل الإثبات أكثر اتفاقا من المعتزلة
- البعد عن اتباع الأنبياء سبب الافتراق والاختلاف
- المخالفون لأهل الحديث مظنة فساد الأعمال
- وجود الردة والنفاق في أهل الكلام
- زعم المتكلمين أن أهل السنة ليسوا أهل نظر واستدلال
- الرد عليهم وما وقع في لفظ النظر ونحوه من الاشتراك
- عامة الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنة
- من أين أتي الاتحادية والجهمية في أقوالهم الباطلة
- جعل متفلسفة المتكلمين بعض ضلالهم من الأسرار المصونة
- تفسير حديث المعراج للرازي
- حال الغزالي في هذا الباب وسبب ذلك
- نسبة كتاب المضنون به على غير أهله
- اضطراب الغزالي وأمثاله وقول ابن الصلاح فيه
- ردود علماء المسلمين على الغزالي
- طرق الخارجين عن طريقة السابقين الأولين في كلام الرسول
- طريق أهل التخييل من الفلاسفة والباطنية
- طريق أهل التأويل من المتكلمين الجهمية والمعتزلة
- طريق أهل التجهيل
- تعدد الاصطلاحات للفظ التأويل ومعانيه الثلاثة
- الرد على أهل التجهيل
- قلة معرفة المتكلمين بالحديث وآثار السلف
- اعتراف الخارجين عن مناهج السلف عند الموت أو قبله بخطئهم
- تثبيت الله العبد بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
- مثل الكفر والجهل المركب, والكفر والجهل البسيط, في القرآن
- دعوى بعض الناس الاختصاص بالحقائق والأسرار
- دعاوى الصوفية في هذا الباب
- دعاوى الرافضة والمتشيعة على أهل البيت
- نفي علي ﵁ اختصاصه بشيء سوى ما في الكتاب والسنة
- دعاوى الرافضة فيما خص به جعفر الصادق من الأسرار والعلوم
- ملاحم ابن عقب ونحوها من الملاحم المكذوبة
- الكذب في الحوادث الكونية أكثر منه في الأمور الدينية
- طرق الكذب في هذا الباب والفرق بينه وبين الفأل الشرعي
- عامة من في دينه فساد يدخل في الأكاذيب الكونية
- أمثلة لبعض من خاض في الإخبار بالمستقبلات
- مخاطبة المصنف لبعض من يدعي أن هذه الأمور من الأسرار
- احتجاجهم بالأحاديث والأخبار الموضوعة
- احتجاجهم بمجملات لا يفهمون معناها وينزلونها على باطلهم
- العقل والدين يقتضيان أن الرسل وأتباعهم أحق بكل علم وتحقيق
- أهل السنة والحديث أحق بالصدق والعلم ممن يخالفهم
- الكلام على قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾
- الرد على من يعيب أهل الحديث ويسميهم: حشوية
- عمدة الزنادقة في إبطال ما بعثت به الرسل نفي العلم به أو بمعناه
- كل من كان بكلام المتبوع وأحواله أعلم كان أحق بالاختصاص به
- أهل الحديث أعلم الأمة وأخصها بالرسول
- ورثة الرسل هم الذين قاموا بالدين علما وعملا ودعوة
- هذه الطبقة جمعت بين قوة الحفظ والفقه في الدين والاستنباط
- الطبقة الثانية هم من كان همهم حفظ النصوص وضبطها
- أهل الكلام والفلسفة أبعد الناس عن معرفة الحديث واتباعه
- القول بأن الرسل لم يعلموا الحقائق الخبرية والطلبية
- القول بأنهم علموها لكن لم يمكنهم بيانها للناس
- من ذهب إلى هذا القول من الفلاسفة والمتكلمين
- الرد على هذا القول وبيان لوازمه
- الرفض أساس الزندقة ووجه ذلك
- وجوه الشبه بين الرافضة والقرامطة والاتحادية
- المتكلمون المخلطون المتحيرون
- طعن الرازي في دلالة الأدلة اللفظية على اليقين وإفادتها العلم
- زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة والرد عليه
- الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات
- الشريعة مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع
- ضابط البدعة في الدين
- سنة الخلفاء الراشدين مما أمر الله به ورسوله
- المناظرة والمحاجة لا تنفع إلا مع العدل والإنصاف
- مناظرة أهل الكتاب والاستشهاد بالتوراة عليهم
- مناظرة الصابئة الفلاسفة والمشركين ونحوهم
- جواز الانتفاع بالكفار في أمور الدنيا
- طبقات الترجمة والتفسير
- عرض كلام أهل الكتاب والصابئة وغيرهم على القرآن
- قول الفلاسفة في الفيض والصدور
- تحرير مرادهم بالعقل والنفس
- العقول والنفوس والأرواح عند الفلاسفة ليست هي الملائكة
- وصف الملائكة وأحوالهم في القرآن والسنة
- الرد على زعم الفلاسفة أن العقول (الملائكة) معلولة عن الله
- الفلاسفة مؤمنون بقليل مما جاءت به الرسل, وسبب ذلك
- ابتداع أرسطو تعاليمه القياسية
- الصحابة أعلم الخلق وأقومهم بجهاد الكفار
- فضلهم على أهل القلوب وأهل التعمق في العلوم من المتأخرين
- فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم
- أهل الحديث والسنة أخص بالرسول وأعلم الناس به
- الرسول أعلم الخلق وأحرصهم على الهدى وأقدرهم على البيان