Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 154

  1. فصل في أن السلف أعلم وأحكم وأن مخالفهم أحق بالجهل والحشو
  2. زعمه أن الصحابة لم يعلموا شبهات الفلاسفة والرد عليه

الاطلاع (¬١) على التفاسير والأحاديث يجعلُ العلمَ بذلك مستفادًا من أمور كثيرة.

فلا يعطِّلُ تعطيلَ الفلاسفة الصَّابئين, ولا يُقِرُّ إقرارَ الحنفاء العلماء المؤمنين.

وكذلك الصَّحابة، وإن كان يقولُ بعدالتهم فيما نقلوه, وبعلمهم في الجملة، لكن يزعمُ في مواضعَ أنهم لم يَعْلَموا شبهات الفلاسفة وما خاضوا فيه؛ إذ لم يجد مأثورًا عنهم التكلُّم بلغة الفلاسفة، ويجعلُ هذا حجةً له في الردِّ على من يزعم ... (¬٢).

وكذلك هذه المقالات لا تجدُها إلا في أجهل المتكلِّمين في العلم وأظْلَمِهم, من هؤلاء المتكلِّمة والمتفلسفة والمتشيِّعة والاتحادية.

مثل قول كثيرٍ من الملوك (¬٣) والمتأمِّرة في الصحابة (¬٤): إنَّا أشجعُ منهم، وإنهم لم يقاتلوا مثل العدوِّ الذي قاتلناه، ولا باشَروا الحروبَ مباشرتَنا، ولا سَاسُوا سياستَنا (¬٥). وهذا لا تجدُه إلا في أجهل الملوك وأظْلَمِهم.

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 154 (Shamela #303, hlm. urut 203)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.