الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام
أبو العباس القرطبي (w. 656 H) · الفرق والردود
Mulai membaca 442 halaman
Data kitab
الكتاب: الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
المؤلف: القرطبي [كذا على صفحة عنوانه، والصواب أنه لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي (ت ٦٥٦ هـ) كما نص عليه في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم» ٧/ ٤٠٤]
تقديم وتحقيق وتعليق: د. أحمد حجازي السقا [ت ١٤٢٦ هـ]، [وفرغ من تحقيق الكتاب سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م؛ ص ٤٥٨]
ويليه (ص ٤٥٩): ملحق من عمل المحقق عن «مبادئ النصرانية» إلى نهاية الكتاب
الناشر: دار التراث العربي - القاهرة
توزيع: مكتبة الحرمين - الرياض
عدد الصفحات: ٤٩٨ [ينتهي النص المحقَّق ص ٤٥٨، وما بعده ملحق من المحقق؛ فليتنبه]
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: القرطبي [كذا على صفحة عنوانه، والصواب أنه لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي (ت ٦٥٦ هـ) كما نص عليه في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم» ٧/ ٤٠٤]
تقديم وتحقيق وتعليق: د. أحمد حجازي السقا [ت ١٤٢٦ هـ]، [وفرغ من تحقيق الكتاب سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م؛ ص ٤٥٨]
ويليه (ص ٤٥٩): ملحق من عمل المحقق عن «مبادئ النصرانية» إلى نهاية الكتاب
الناشر: دار التراث العربي - القاهرة
توزيع: مكتبة الحرمين - الرياض
عدد الصفحات: ٤٩٨ [ينتهي النص المحقَّق ص ٤٥٨، وما بعده ملحق من المحقق؛ فليتنبه]
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام]
حققه د. أحمد حجازي السقا (ت ١٤٢٦ هـ)، وفرغ من تحقيقه سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م كما في خاتمته ص ٤٥٨، ونشرته دار التراث العربي بالقاهرة
(مؤلِّف الكتاب):
تردد محققه د. السقا في تعيين مؤلف الكتاب؛ فجاء على صفحة عنوانه «تأليف الإمام القرطبي»، هكذا دون تعيين (وشاع بسبب ذلك نسبة الكتاب إلى أبي عبد الله القرطبي صاحب التفسير في كثير من الكتابات والبحوث).
وأكّد ذلك ما ذكره د. السقا في مقدمة تحقيقه ص ٥ - ٦ إذْ قال:
صُوّر هذا الكتاب بالميكروفيلم في معهد إحياء المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية بمصر، وطبعتُنا هذه عن صورة الميكروفيلم -لأنه لم يُطبع من قبل-.
وقد كَتَب المعهد عنه فى فهرس كتبه ما نصه:
((٢٩ - الإعلام بما فى دين النصارى من الفساد والأوهام واظهار محاسن دين الاسلام واثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. تأليف القرطبى (؟) وهو رد على كتاب ألفه أحد النصارى سماه: "تثليث الوحدانية" بعث به من (طليطلة) الى مدينة (قرطبة) فرغ منه سنة ٦٨٤ هـ بالكرك المحروس، نُسخةٌ كُتبت سنة ٨٧٩ بخط نسخ جيد واضح (كوبريللي ٧٩٤ مكرر - ١٠٧ ورقة - ١٨ × ٢٦ سم) .. )) انتهى.
قال "الكاتب" في نهاية كتاب "الإعلام" هذا [ص ٤٥٨ من مطبوعه]: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ، ومعنى هذا: أن القرطبى مؤلف كتاب "الإعلام" ليس هو القرطبى الامام الفقيه المفسر للقرآن الكريم؛ لأن القرطبى الإمام الفقيه المفسر توفى سنة ٦٧١ هـ.
ويؤيد هذا: أن أسلوب مؤلف "الإعلام" غير أسلوب مفسر القرآن، وأن ابن فرحون -رحمه الله- فى "الديباج المذهب" ص ٣١٧ لم يعد "الإعلام" من كتب القرطبي المفسر، وأن القرافي الفقيه (ت ٦٨٤ هـ) نقل منه عن (أوغسطين) وعن (حفص).
ويقول (كارل بروكلمان): أن مؤلف الإعلام هو القرطبى مؤلف تفسير القرآن الكريم لا غيره.
ويقول: ان للإعلام نسختين خطيتين في (كوبريللي): الأولى رقمها (٧٩٤ ب)، والثانية رقمها: (٨١٤)، ويعرف بالقرطبي … فيقول: هو شمس الدين: محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرح الأنصاري القرطبي (ت ٦٧١ هـ الموافق ١٢٧٣ م).
ويؤيده: أن القرافي مات فى نفس السنة التى فرغ منها مؤلف الإعلام كما يقول فهرسُ معهد المخطوطات عن تاريخ الفراغ. ومن المحتمل أن يكون قد نقل عن المؤلف قبل إظهار الكتاب فى دُور الكتب، أو هما معًا قد نقلا عن غيرهما.
ويؤيد (كارل بروكلمان): الدكتور (زلط) الحاصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين جامعة الأزهر في موضوع: "القرطبى ومنهجه في التفسير"، ويؤيده أيضًا: صاحب كتاب «هدية العارفين».
(انتهى كلام د. السقا بتمامه من مقدمة تحقيقه).
وهو يشير إلى ما في «هدية العارفين» ٢/ ١٢٩ إذ عد الكتاب ضمن مؤلفات أبي عبد الله القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، ونص على اسمه تامًّا، وكأنه وقف على مخطوطة للكتاب لم يُعيّن فيها القرطبي أيضًا فنسبه إليه.
وقول د. السقا السابق: «قال الكاتب في نهاية كتاب الإعلام هذا: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ … » إلخ: يحتمل أن يكون تاريخ فراغ "ناسخ" الكتاب مِن نَسْخه، لا تاريخ فراغ مؤلفه منه، يؤكد ذلك ما نقله هو أيضًا عن فهرس معهد المخطوطات: أنه فرغ منه بالكرك سنة ٦٨٤ هـ؛ فهو محتمل أيضًا لتاريخ فراغ ناسخ آخر منه؛ وهذا أمر شائع بين النُسّاخ: أن يذكر تاريخ فراغه من نسخ الكتاب دون تمييز لكلامه عن كلام مؤلف الأصل؛ فربما ظن الناظر فيه أنه تاريخ فراغ المؤلف من الكتاب.
(والصواب: أن الكتاب لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي -ت ٦٥٦ هـ- صاحب المُفهِم)
فقد جزم بنسبته إليه د. عبدالله بن محمد الرميان في كتابه «آراء القرطبي والمازري الاعتقادية من خلال شرحيهما لصحيح مسلم»، وقال (ص ١٠٨ - ١١٠ ط دار ابن الجوزي):
«وقد نسبه بعض الباحثين لأبي عبد الله القرطبي، ورد الدكتور محمد أبا الخيل نسبة الكتاب للقرطبي المفسر [في كتابه جهود علماء الأندلس في الرد على النصارى: ص ٣٩٩ - ٤٠٢] وناقَش نسبته لأبي العباس؛ خصوصًا بعد وقوفه على إحالات في "المفهم" للكتاب المذكور، ولكنه تردد في الجزم بنسبته إليه؛ لأن الإحالات التي ذكرها لم تصرح باسمه كاملًا بل اكتفت بجزء من الاسم كما سيتبين بعد قليل.
ولعله لم يقف على الإحالة التي ذكر القرطبي فيها الكتاب باسمه كاملًا مما يزول معه اللبس ونجزم بنسبته إليه، وأن ما سبق من إحالات ذكر فيها الاسم مختصرًا إنما كان ذلك حسب مناسبة الإحالة.
فالكتاب لأبي العباس القرطبي جزمًا لا شك فيه،
حيث ذكره في "المُفهِم" في مواضع كثيرة بذكر اسمه مختصرًا؛
حيث قال مرة: "في كتابنا في الرد على النصارى".
وقال مرة أخرى: "في كتابنا المسمى الإعلام بصحة نبوة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام"،
وذكره كثيرًا باسم "الإعلام"، وهو بهذا يريد الاختصار ودليل الاستشهاد، وإلَّا فقد ذكره صريحًا باسمه كاملًا في كتاب التفسير [من صحيح مسلم] حين قال: "كما قد نقلناه في كتابنا المسمى: بكتاب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم"».
(انتهى كلام د. عبد الله الرميان).
وكلام أبي العباس القرطبي في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (٧/ ٤٠٤ ط دار ابن كثير) ضمن شرح أحاديث انشقاق القمر، ونصه: «لا بُعد في أن يكون الله تعالى خرق العادة في ذلك الوقت، فصرف جميع أهل الأرض عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة؛ لتختص مشاهدة تلك الآية بأهل مكة، كما اختصوا بأكثر مشاهدة آياته، كحنين الجذع، وتسبيح الحصى، وكلام الشجر، إلى غير ذلك من الخوارق التي شاهدوها ونقلوها إلى غيرهم؛ كما نقلنا ذلك في كتابنا المسمى: بكتاب "الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم" … » انتهى.
ونقْلُه المشار إليه في كتابه «الإعلام» ص ٣٤٨ - ٣٥٠ تحت عنوان: «الفصل الأول في انشقاق القمر آيةً له صلى الله عليه وسلم».
حققه د. أحمد حجازي السقا (ت ١٤٢٦ هـ)، وفرغ من تحقيقه سنة ١٣٩٨ هـ= ١٩٧٨ م كما في خاتمته ص ٤٥٨، ونشرته دار التراث العربي بالقاهرة
(مؤلِّف الكتاب):
تردد محققه د. السقا في تعيين مؤلف الكتاب؛ فجاء على صفحة عنوانه «تأليف الإمام القرطبي»، هكذا دون تعيين (وشاع بسبب ذلك نسبة الكتاب إلى أبي عبد الله القرطبي صاحب التفسير في كثير من الكتابات والبحوث).
وأكّد ذلك ما ذكره د. السقا في مقدمة تحقيقه ص ٥ - ٦ إذْ قال:
صُوّر هذا الكتاب بالميكروفيلم في معهد إحياء المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية بمصر، وطبعتُنا هذه عن صورة الميكروفيلم -لأنه لم يُطبع من قبل-.
وقد كَتَب المعهد عنه فى فهرس كتبه ما نصه:
((٢٩ - الإعلام بما فى دين النصارى من الفساد والأوهام واظهار محاسن دين الاسلام واثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. تأليف القرطبى (؟) وهو رد على كتاب ألفه أحد النصارى سماه: "تثليث الوحدانية" بعث به من (طليطلة) الى مدينة (قرطبة) فرغ منه سنة ٦٨٤ هـ بالكرك المحروس، نُسخةٌ كُتبت سنة ٨٧٩ بخط نسخ جيد واضح (كوبريللي ٧٩٤ مكرر - ١٠٧ ورقة - ١٨ × ٢٦ سم) .. )) انتهى.
قال "الكاتب" في نهاية كتاب "الإعلام" هذا [ص ٤٥٨ من مطبوعه]: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ، ومعنى هذا: أن القرطبى مؤلف كتاب "الإعلام" ليس هو القرطبى الامام الفقيه المفسر للقرآن الكريم؛ لأن القرطبى الإمام الفقيه المفسر توفى سنة ٦٧١ هـ.
ويؤيد هذا: أن أسلوب مؤلف "الإعلام" غير أسلوب مفسر القرآن، وأن ابن فرحون -رحمه الله- فى "الديباج المذهب" ص ٣١٧ لم يعد "الإعلام" من كتب القرطبي المفسر، وأن القرافي الفقيه (ت ٦٨٤ هـ) نقل منه عن (أوغسطين) وعن (حفص).
ويقول (كارل بروكلمان): أن مؤلف الإعلام هو القرطبى مؤلف تفسير القرآن الكريم لا غيره.
ويقول: ان للإعلام نسختين خطيتين في (كوبريللي): الأولى رقمها (٧٩٤ ب)، والثانية رقمها: (٨١٤)، ويعرف بالقرطبي … فيقول: هو شمس الدين: محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرح الأنصاري القرطبي (ت ٦٧١ هـ الموافق ١٢٧٣ م).
ويؤيده: أن القرافي مات فى نفس السنة التى فرغ منها مؤلف الإعلام كما يقول فهرسُ معهد المخطوطات عن تاريخ الفراغ. ومن المحتمل أن يكون قد نقل عن المؤلف قبل إظهار الكتاب فى دُور الكتب، أو هما معًا قد نقلا عن غيرهما.
ويؤيد (كارل بروكلمان): الدكتور (زلط) الحاصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين جامعة الأزهر في موضوع: "القرطبى ومنهجه في التفسير"، ويؤيده أيضًا: صاحب كتاب «هدية العارفين».
(انتهى كلام د. السقا بتمامه من مقدمة تحقيقه).
وهو يشير إلى ما في «هدية العارفين» ٢/ ١٢٩ إذ عد الكتاب ضمن مؤلفات أبي عبد الله القرطبي (ت ٦٧١ هـ)، ونص على اسمه تامًّا، وكأنه وقف على مخطوطة للكتاب لم يُعيّن فيها القرطبي أيضًا فنسبه إليه.
وقول د. السقا السابق: «قال الكاتب في نهاية كتاب الإعلام هذا: انه فرغ منه سنة ٧٢٦ هـ … » إلخ: يحتمل أن يكون تاريخ فراغ "ناسخ" الكتاب مِن نَسْخه، لا تاريخ فراغ مؤلفه منه، يؤكد ذلك ما نقله هو أيضًا عن فهرس معهد المخطوطات: أنه فرغ منه بالكرك سنة ٦٨٤ هـ؛ فهو محتمل أيضًا لتاريخ فراغ ناسخ آخر منه؛ وهذا أمر شائع بين النُسّاخ: أن يذكر تاريخ فراغه من نسخ الكتاب دون تمييز لكلامه عن كلام مؤلف الأصل؛ فربما ظن الناظر فيه أنه تاريخ فراغ المؤلف من الكتاب.
(والصواب: أن الكتاب لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي -ت ٦٥٦ هـ- صاحب المُفهِم)
فقد جزم بنسبته إليه د. عبدالله بن محمد الرميان في كتابه «آراء القرطبي والمازري الاعتقادية من خلال شرحيهما لصحيح مسلم»، وقال (ص ١٠٨ - ١١٠ ط دار ابن الجوزي):
«وقد نسبه بعض الباحثين لأبي عبد الله القرطبي، ورد الدكتور محمد أبا الخيل نسبة الكتاب للقرطبي المفسر [في كتابه جهود علماء الأندلس في الرد على النصارى: ص ٣٩٩ - ٤٠٢] وناقَش نسبته لأبي العباس؛ خصوصًا بعد وقوفه على إحالات في "المفهم" للكتاب المذكور، ولكنه تردد في الجزم بنسبته إليه؛ لأن الإحالات التي ذكرها لم تصرح باسمه كاملًا بل اكتفت بجزء من الاسم كما سيتبين بعد قليل.
ولعله لم يقف على الإحالة التي ذكر القرطبي فيها الكتاب باسمه كاملًا مما يزول معه اللبس ونجزم بنسبته إليه، وأن ما سبق من إحالات ذكر فيها الاسم مختصرًا إنما كان ذلك حسب مناسبة الإحالة.
فالكتاب لأبي العباس القرطبي جزمًا لا شك فيه،
حيث ذكره في "المُفهِم" في مواضع كثيرة بذكر اسمه مختصرًا؛
حيث قال مرة: "في كتابنا في الرد على النصارى".
وقال مرة أخرى: "في كتابنا المسمى الإعلام بصحة نبوة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام"،
وذكره كثيرًا باسم "الإعلام"، وهو بهذا يريد الاختصار ودليل الاستشهاد، وإلَّا فقد ذكره صريحًا باسمه كاملًا في كتاب التفسير [من صحيح مسلم] حين قال: "كما قد نقلناه في كتابنا المسمى: بكتاب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم"».
(انتهى كلام د. عبد الله الرميان).
وكلام أبي العباس القرطبي في كتابه «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (٧/ ٤٠٤ ط دار ابن كثير) ضمن شرح أحاديث انشقاق القمر، ونصه: «لا بُعد في أن يكون الله تعالى خرق العادة في ذلك الوقت، فصرف جميع أهل الأرض عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة؛ لتختص مشاهدة تلك الآية بأهل مكة، كما اختصوا بأكثر مشاهدة آياته، كحنين الجذع، وتسبيح الحصى، وكلام الشجر، إلى غير ذلك من الخوارق التي شاهدوها ونقلوها إلى غيرهم؛ كما نقلنا ذلك في كتابنا المسمى: بكتاب "الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم" … » انتهى.
ونقْلُه المشار إليه في كتابه «الإعلام» ص ٣٤٨ - ٣٥٠ تحت عنوان: «الفصل الأول في انشقاق القمر آيةً له صلى الله عليه وسلم».
Daftar isi
- ﷽
- صدر الكتاب
- فصل
- في بيان مذاهبهم في الأقانيم وإبطال قولهم فيها
- أقانيم القدرة والعلم والحياة
- دليل التثليث
- الفصل الأول
- في حكاية كلام السائل والجواب عنه
- الجواب عنه
- الفصل الثاني
- في حكاية كلامه أيضا
- والجواب عن قوله
- الفصل الثالث
- في حكاية كلامه أيضا
- الجواب عن ما ذكر
- الفصل الرابع
- في حكاية كلامه أيضا
- الجواب عنه
- الفصل الخامس
- قالوا
- الجواب عن ما ذكره المصدر كلامه
- في بيان مذاهبهم في الإتحاد والحلول وإبطال قولهم فيها
- معنى الإتحاد
- تجسد الواسطة
- مذهب أغشتين إذ هو زعيم القسيسين
- الفصل الأول
- في حكاية كلام هذا السائل
- الجواب عن كلامه
- الفصل الثاني
- من حكاية كلامه أيضا
- الجواب عنه
- الفصل الثالث
- من حكاية كلام السائل
- الجواب عنه
- الفصل الرابع
- من حكاية كلامه
- الجواب عما ذكره
- الفصل الخامس
- الجواب عن كلامهم
- ف هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
- منها
- ونور بعد ذلك إلزامات لهم
- إلزام آخر
- إلزام آخر يظهر تناقضهم
- ثم نقول تحقيقا لالزام الجميع
- إلزام آخر وطلبه
- منها
- ومنها
- ومنها
- إلزام آخر
- إلزام آخر
- إلزام آخر
- إلزام آخر
- الفصل السادس
- نكتة أخرى
- كمل الباب الثاني وبكماله كمل الجزء الأول الحمدلله حق حمده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم يتلوه الثاني
- الإعلام
- في النبوات وذكر كلامهم
- القسم الأول
- احتجاج أصحاب الملل
- الجواب عن كلامه يا هذا أسهبت وأطنبت وبحبة خردل ما أتيت كثر كلامك فكثر غلطك وقلت فائدته فظهر قصورك وسقطك ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كانت النار أولى به أعميت لجهلك بلحنه ولم تتفطن لتثبيجه ولحنه فلقد استسمنت ذا ورم ونفخت في غير ضرم
- الفصل الثاني
- في حكاية كلامه أيضا
- فافهم الجواب عنه
- الفصل الثالث
- من حكاية كلامه أيضا
- الجواب عما ذكر
- فصل
- فأول دليل
- فصل في بيان أن الإنجيل ليس بمتواتر وبيان بعض ما وقع فيه من الخلل
- الفصل السابع
- من حكاية كلامه أيضا
- الجواب عما ذكر
- وأما قولك
- وأما قولك
- وأما قولك
- وأما قولك
- وأما قولك
- القسم الثاني
- المقدمة الأولى
- فأما المعجزة
- وأما وجه دلالتها
- المقدمة الثانية
- ومما يدل على أنهم من كتابهم وشرعهم على غير علم
- من ذلك
- الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
- الجزء الثالث
- أنواع القسم الثاني
- نقول
- النوع الأول
- فمن ذلك
- ومن ذلك
- ومن ذلك
- وفي التوراة
- ومن ذلك ما جاء في الزبور
- أخبرونا
- وفي الزبور أيضا
- وفي الزبور أيضا
- وفيه أيضا
- وقد تقدم قول داوود
- وفي الزبور
- وفيه أيضا عن يوحنا
- وفيه أيضا
- وفيه أيضا
- وفيه أيضا
- فالجواب
- وفي الإنجيل أيضا
- وفي صحف أشعياء النبي
- وفي صحف حزقيال النبي
- وقال أشعياء
- وفي صحف حبقوق النبي التي بأيديكم
- وفي صحف أشعياء النبي قال
- وفي صحفه أيضا
- وفي صحف أشعياء النبي
- وفي الصحف المنسوبة للإثنى عشر نبيا
- وفي صحف حزقيال النبي
- وقال دانيال النبي
- وفي نفس النص
- ثم قال
- وفي صحف أشعياء
- وقول أشعياء
- وقال أيضا عن الله
- وقال على أثر ذلك
- وقال أشعياء أيضا عن الله
- النوع الثاني
- ومن أوضح ذلك وأبينه
- وينبغي الآن أن يعرف الجاحد والجاهل بعض ما خص به من صفات الكمال والفضائل
- اعلم أنا
- فمن ذلك
- قال ناعته
- يقول ناعته
- وأما فصاحة لسانه
- وأما نسبه
- وأما عزة قومه
- أما سفساف الأخلاق ودنيها
- وأما قوة عقله وعلمه
- أما الأمور المصلحية
- فأصول الشريعة وإن تعددت صورها فهي راجعة إلى هذه الخمسة
- وأما الدماء
- وأما الأموال
- وأما العقول
- وأما حفظ الأنساب وصيانة إختلاط المياه في الأرحام
- وأما المحافظة على الأديان وصيانتها
- وأما صبره وحلمه
- وأما تواضعه
- وأما عدله وصدقه ﷺ وأمانته وصدق لهجته
- وأما زهده
- وأما كثرة جوده وكرمه
- وأما وفاؤه بالعهد
- يا هذا تأمل بعقلك
- وأما حسن سمته وتؤدته وكثير حيائه ومروءته
- ومما يدلك على عظيم شجاعته
- وأما خوفه من الله تعالى وإجتهاده في عبادته
- خاتمة جامعة في صفاته وشواهد صدقه وعلاماته
- النوع الثالث
- والجواب من وجهين
- الوجه الثاني من الجواب
- فإن قيل
- الجواب
- معارض
- فإن قيل
- فالجواب
- الوجه الأول
- أن لسان العرب مباين للسان غيرهم
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- الوجه الرابع
- النوع الرابع
- الفصل الأول في إنشقاق القمر
- الفصل الثاني في حبس الشمس آية له صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثالث نبع الماء وتكثيره معجزة له صلى الله عليه وسلم
- الفصل الرابع تكثير الطعام معجزة له صلى الله عليه وسلم
- الفصل الخامس في كلام الشجر وكثير من الجمادات وشهادتها له بالنبوة
- النوع الأول
- النوع الثاني
- الفصل السادس في كلام ضروب من الحيوان وتسخيرهم آية له صلى الله عليه وسلم
- النوع الأول
- النوع الثاني
- الفصل السابع في إحياء الموتى وكلام الصبيان والمراضع وشهادتهم له بالنبوة
- الفصل الثامن في إبراء النبي ﷺ المرضى وذوي العاهات
- الفصل التاسع في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم
- الفصل العاشر في ذكر جمل من بركاته ومعجزاته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الحادي عشر في ما أخبر به مما أطلعه الله من الغيب صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثاني عشر في عصمة الله له ممن أراد كيده
- فإن قال قائل من النصارى والمخالفين لنا
- قلنا في الجواب عن ذلك
- الفصل الثالث عشر في ما ظهر على أصحابه والتابعين لهم من الكرامات الخارقة للعادات
- أحدهما أن نبين أن ما ظهر على أصحابه وعلى أهل دينه من الكرامات هو آية لرسول الله ﷺ من أعظم الآيات وذلك أن الله تعالى إذا أكرم واحدا منهم بأن خرق له عادة فإن ذلك يدل على أنه على الحق وأن دينه حق إذ لو كان مبطلا في دينه متبعا لمبطل في
- والغرض الثاني
- من ذلك ما علمنا من أحوالهم على القطع
- وأما التابعون
- وبعد هذا
- انتهى الجزء الثالث من كتاب الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد ﷺ ويليه الجزء الرابع بإذن الله وأوله الباب الرابع في بيان أن النصارى متحكمون في أديانهم وأنهم لا مستند لهم في
- الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام وإظهار محاسن دين الإسلام وإثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
- تقديم وتحقيق وتعليق الدكتور أحمد حجازي السقا
- في بيان أن النصارى متحكمون في أديانهم
- الصدر وفيه فصلان
- الفصل الأول
- الفصل الثاني
- قال ذلك الجاهل بعد ذكر المحرمات
- الفن الأول
- مسألة في المعمودية
- مسألة في غفران الأساقفة والقسيسين ذنوب المذنبين وإختراعهم الكفارة للعاصين
- مثال القسم الأول العابثون بالصبيان
- ومثال الثاني نكاح القرابات
- وأما الذي يأتي البهيمة
- مثال ما يغرمون فيه الأموال
- وقد حكموا على قاتل عبده
- وأما قاتل الخطأ
- وعلى الجملة
- مطالبة وهي أنا نقول لهم
- مسألة في الصلوبية وقولهم فيها
- قالوا
- منها
- ومنها
- ومنها
- ومنها
- مسألة في تركهم الختان
- فأولها
- وثانيها
- وثالثها
- ورابعها
- وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر
- مسألة في أعيادهم المصانة
- مسألة في قربانهم
- أحدها
- مسألة في تقديسهم دورهم وبيوتهم بالملح
- مسألة في تصليبهم على وجوههم في صلاتهم
- مسألة في قولهم في النعيم والعذاب الأخراوين
- الفن الثاني
- تمهيد
- أحدهما
- والغرض الثاني
- وفي هذا الفن فصلان
- الفصل الأول
- الفصل الثاني
- ملحق
- المبحث الثالث
- أولا النبوءات
- يوم الرب
- ثانيا تغيير التوراة
- عالمية الملة النصرانية
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 6517). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.