Lewati ke konten

الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام · أبو العباس القرطبي

hlm. 261

  1. نقول

أَنْوَاع الْقسم الثَّانِي

فِي إِثْبَات نبوة نَبينَا مُحَمَّد ﵊

نقُول

إِن مُحَمَّد بن عبد الله الْعَرَبِيّ الْقرشِي الْهَاشِمِي الْإِسْمَاعِيلِيّ رَسُول الله ﷺ صَادِق فِي كل مَا أخبر بِهِ عَن الله تَعَالَى وَلَا يجوز عَلَيْهِ شَيْء من الْكَذِب

ونستدل على ذَلِك بأدلة صادعة وبراهين قَاطِعَة أُصُولهَا أَرْبَعَة

الأول أَنْوَاع أَخْبَار الْأَنْبِيَاء قبله ووصفهم لَهُ فِي كتبهمْ

الثَّانِي النّظر فِي قوانين أَحْوَاله

الثَّالِث الْكتاب الْعَزِيز

الرَّابِع مَا ظهر على يَدَيْهِ من خوارق الْعَادَات

فَهَذِهِ أَرْبَعَة أَنْوَاع

Rujukan halaman ini: الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام، ص 261 (Shamela #6517, hlm. urut 209)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.