الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر
٨٩ - كتاب الجراح والدماء
- ١ - باب تحريم سفك الدماء بغير الحق، من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ -
- ٢ - باب تعظيم سفك الدماء المحرمة بغير الحق والتغليظ فيها
- جماع أبواب القصاص في النفس، وفيما دون النفس
- ٣ - باب التسوية بين دماء المسلمين
- ٤ - باب القصاص بين الرجال والنساء فيما دون النفس
- ٥ - باب القصاص بين الأحرار والعبيد في النفس
- ٦ - باب الحر والعبد يقتلان الحر
- ٧ - باب قتل المؤمن بالكافر
- ٨ - باب قتل الوالد بالولد
- ٩ - باب قتل الرجل بعبده
- ١٠ - باب القصاص بين العبيد في النفس وفيما دون النفس
- ١١ - باب مسألة
- ١٢ - باب القصاص بين الرجل وامرأته
- ١٢ - باب النفر يقتلون الرجل
- ١٤ - باب النفر يجتمعون على قطع يد رجل
- ١٥ - باب البالغ العاقل، والمجنون والصبي يشتركون في قتل الخطأ يشارك العمد sub-bab ›
- ١٦ - باب وجوه القتل
- ١٧ - باب الوجه الثالث المختلف فيه، وهو شبه العمد
- ١٨ - باب ما يجب على الخالق، وعلى الرجل يسقي آخر السم [٢/ ٢٧١/ألف]
- ١٩ - باب قتل الغيلة
- ٢٠ - باب الرجل يحبس الرجل على الرجل حتى يقتله
- ٢١ - باب السيد يأمر عبده أن يقتل رجلا فيقتله [٢/ ٢٧٢/ألف]
- ٢٢ - باب الرجل يأمر الرجل بقتل الرجل
- ٢٣ - باب القصاص في الأمراء والعمال
- ٢٤ - باب الرجل يجد مع امرأته رجلا فيقتله
- ٢٥ - باب ما يكون به القصاص
- ٢٦ - باب المقتص منه يتلف في القصاص فيما دون النفس
- ٢٧ - باب الرجل يقطع من رجلين من كل واحد منهما يمينه
- ٢٨ - باب المقتول يكون له ورثة صغار
- ٢٩ - باب مسألة
- ٣٠ - باب القاتل يقتله غير ولي المقتول
- ٣١ - باب إصابة الحدود في الحرم
- ٣٢ - باب الانتظار بالقصاص من الجرح حتى يبرأ
- ٣٣ - أبواب العفو عن القصاص
- ٣٤ - باب الخيار الذي جعل لأولياء الدم والأختلاف فيه
- ٣٥ - باب عفو المجني عليه عن الجناية، وما يحدث منها إذا كانت الجناية عمدا
- ٢٦ - باب الولي يقتل بعد العفو أو أخد الدية
- ٣٧ - باب الوليين يعفو أحدهما ويقتل الآخر
- ٣٨ - باب وجوب الأدب على من عفى عنه ولي الدم
- ٣٩ - باب الجراحات التي لا توجب عقلا ولا قودا
- ٤٠ - باب إسقاط العقول فيما تصيب البهائم من بني آدم، من جراح وغيره، واسقاط الغرم عن مالكها
- ٤١ - باب هدر عين من أطلع في بيت قوم بغير إذنهم إذا أصابوه بشيء
- ٤٢ - باب المؤمن الذي يقتل ببلاد العدو خطأ