تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
تفسير سورة الشعراء
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿طسم تلك آيات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (٨) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (١٠) قوم فرعون ألا يتقون (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب إني أخاف أن يكذبون (١٢) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (١٣) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون (١٥) فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين (١٦) أن أرسل معنا بني إسرائيل (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين (٢٠) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل (٢٢) قال فرعون وما رب العالمين (٢٣) قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال لمن حوله ألا تستمعون (٢٥) قال ربكم ورب آبائكم الأولين (٢٦) قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون (٢٧) قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون (٢٨) قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين (٢٩)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أولو جئتك بشيء مبين (٣٠) قال فأت به إن كنت من الصادقين (٣١) فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (٣٢) ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم (٣٤) يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون (٣٥) قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين (٣٦) يأتوك بكل سحار عليم (٣٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم (٣٨) وقيل للناس هل أنتم مجتمعون (٣٩) لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (٤١) قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين (٤٢) قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون (٤٣) فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون (٤٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (٤٥) فألقي السحرة ساجدين (٤٦) قالوا آمنا برب العالمين (٤٧) رب موسى وهارون (٤٨) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون (٤٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين (٤٩) قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون (٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين (٥١) وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (٥٣) إن هؤلاء لشرذمة قليلون (٥٤) وإنهم لنا لغائظون (٥٥) وإنا لجميع حاذرون (٥٦)﴾.
- ذكر الرواية عمن قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم (٥٨) كذلك وأورثناها بني إسرائيل (٥٩) فأتبعوهم مشرقين (٦٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون (٦١) قال كلا إن معي ربي سيهدين (٦٢) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (٦٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأزلفنا ثم الآخرين (٦٤) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين (٦٥) ثم أغرقنا الآخرين (٦٦) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (٦٧) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (٦٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم (٦٩) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (٧٠) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون (٧٢) أو ينفعونكم أو يضرون (٧٣) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (٧٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون (٧٥) أنتم وآباؤكم الأقدمون (٧٦) فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (٧٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذي خلقني فهو يهدين (٧٨) والذي هو
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذي يميتني ثم يحيين (٨١) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (٨٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين (٨٣) واجعل لي لسان صدق في الآخرين (٨٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم (٨٥) واغفر لأبي إنه
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأزلفت الجنة للمتقين (٩٠) وبرزت الجحيم للغاوين (٩١) وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون (٩٢) من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون (٩٣) فكبكبوا فيها هم والغاوون (٩٤) وجنود إبليس أجمعون (٩٥)﴾.
- ذكر الرواية عمن قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا وهم فيها يختصمون (٩٦) تالله إن كنا لفي ضلال مبين (٩٧) إذ نسويكم برب العالمين (٩٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أضلنا إلا المجرمون (٩٩) فما لنا من شافعين (١٠٠) ولا صديق حميم (١٠١) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (١٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٠٣) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قوم نوح المرسلين (١٠٥) إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون (١٠٦) إني لكم رسول أمين (١٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٠٩) فاتقوا الله وأطيعون (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون (١١١) قال وما علمي بما كانوا يعملون (١١٢) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (١١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أنا بطارد المؤمنين (١١٤) إن أنا إلا نذير مبين (١١٥) قالوا لئن لم تنته يانوح لتكونن من المرجومين (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال رب إن قومي كذبون (١١٧) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (١١٨) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون (١١٩) ثم أغرقنا بعد الباقين (١٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٢١) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت عاد المرسلين (١٢٣) إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (١٢٤) إني لكم رسول أمين (١٢٥) فاتقوا الله وأطيعون (١٢٦) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون (١٢٨) وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون (١٢٩) وإذا بطشتم بطشتم جبارين (١٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٣١) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (١٣٢) أمدكم بأنعام وبنين (١٣٣) وجنات وعيون (١٣٤) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (١٣٥)﴾
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (١٣٦) إن هذا إلا خلق الأولين (١٣٧) وما نحن بمعذبين (١٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٣٩) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٤٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت ثمود المرسلين (١٤١) إذ قال لهم أخوهم
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتتركون في ما هاهنا آمنين (١٤٦) في جنات وعيون (١٤٧) وزروع ونخل طلعها هضيم (١٤٨) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (١٤٩) فاتقوا الله وأطيعون (١٥٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين (١٥١) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (١٥٢) قالوا إنما أنت من المسحرين (١٥٣)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين (١٥٤) قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (١٥٥) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم (١٥٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فعقروها فأصبحوا نادمين (١٥٧) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٥٨) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٥٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذبت قوم لوط المرسلين (١٦٠) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (١٦١) إني لكم رسول أمين (١٦٢) فاتقوا الله وأطيعون (١٦٣) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين (١٦٥) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون (١٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا لئن لم تنته يالوط لتكونن من المخرجين (١٦٧) قال إني لعملكم من القالين (١٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب نجني وأهلي مما يعملون (١٦٩) فنجيناه وأهله أجمعين (١٧٠) إلا عجوزا في الغابرين (١٧١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم دمرنا الآخرين (١٧٢) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (١٧٣) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٧٤) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٧٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين (١٧٦) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (١٧٧) إني لكم رسول أمين (١٧٨) فاتقوا الله وأطيعون (١٧٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿(١٧٩) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (١٨٠) أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم (١٨٢) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (١٨٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين (١٨٤) قالوا إنما أنت من المسحرين (١٨٥) وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين (١٨٦) فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين (١٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قال ربي أعلم بما تعملون (١٨٨) فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم (١٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (١٩٠) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (١٩١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين (١٩٢) نزل به الروح الأمين (١٩٣) على قلبك لتكون من المنذرين (١٩٤) بلسان عربي مبين (١٩٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنه لفي زبر الأولين (١٩٦) أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (١٩٧) ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين (١٩٩) كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (٢٠٠) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (٢٠١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (٢٠٢) فيقولوا هل نحن منظرون (٢٠٣) أفبعذابنا يستعجلون (٢٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين (٢٠٥) ثم جاءهم ما كانوا يوعدون (٢٠٦) ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون (٢٠٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون (٢٠٨) ذكرى وما كنا ظالمين (٢٠٩) وما تنزلت به الشياطين (٢١٠) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (٢١١) إنهم عن السمع لمعزولون (٢١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (٢١٣) وأنذر عشيرتك الأقربين (٢١٤) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (٢١٥)﴾.
- ذكر [الرواية بذلك]
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون (٢١٦) وتوكل على العزيز الرحيم (٢١٧) الذي يراك حين تقوم (٢١٨) وتقلبك في الساجدين (٢١٩) إنه هو السميع العليم (٢٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين (٢٢١) تنزل على كل أفاك أثيم (٢٢٢) يلقون السمع وأكثرهم كاذبون (٢٢٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون (٢٢٤) ألم تر أنهم في
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك