قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُرَيجٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ﴾. قال: شَرَفٍ ومنظرٍ.
حدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾. قال: بكلِّ طريقٍ (¬١).
حُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمعتُ أبا معاذٍ يقولُ: أخبَرنا عبيدٌ، قال: سمعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ﴾: بكلِّ طريقٍ (¬٢).
ويعنى بقولِه: ﴿آيَةً﴾: بُنْيانًا، عَلَمًا.
وقد بَيَّنَّا في غيرِ موضعٍ من كتابِنا هذا أن الآيةَ هي الدلالةُ والعلامةُ، بالشواهدِ المُغْنِيةِ عن إعادتِها في هذا الموضعِ (¬٣).
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ، على اختلافٍ منهم في ألفاظِهم في تأويلِه.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولِه: ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾. قال: الآيةُ عَلَمٌ (¬٤).