Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 246 البقرة

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة البقرة [٢: ٢٤٦]

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِى إِسْرَاءِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِىٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة: استفهام فيه معنى التعجب، وتشويق إلى ما سيرد في الآيات التالية.

﴿تَرَ﴾: الرؤية قلبية بمعنى العلم؛ أي: ألم ينته علمك، أو يصل إلى علمك خبر الملأ من بني إسرائيل.

﴿الْمَلَإِ مِنْ بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: الملأ: الأعيان، وممثلو القوم، أو وجهاء القوم، كلمة الملأ مشتقة من الّذين يملؤون العيون هيبة ورهبة، أو يراهم النّاس دائماً. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٧٥، ٨٨) للبيان.

﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾: ﴿مِنْ﴾: ابتدائية، ﴿بَعْدِ مُوسَى﴾: بعد موت موسى ﵇.

﴿إِذْ﴾: ظرف زمان للماضي؛ يعني: حين قالوا.

﴿قَالُوا لِنَبِىٍّ لَهُمُ﴾: لم يذكر الله سبحانه اسمه، وقيل: هو شمويل على قول أكثر المفسرين.

﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: نصّب، أو عيّن لنا ملكاً.

والبعث: هو الإرسال مع الحث، والتهييج، والإثارة، والشدة.

Juz 1, hlm. 483 ›

إذن هم من بدون ملك، ولهم نبي ويريدون الجهاد في سبيل الله؛ لأنهم أخرجوا من ديارهم، وشردوا وتركوا أبناءَهم، وأموالهم وديارهم.

﴿قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾:

قال نبيهم لهم: ﴿هَلْ﴾: استفهام للتقرير.

﴿عَسَيْتُمْ﴾: من عسى، فعل توقعٍ وترجٍّ.

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والشك.

﴿كُتِبَ﴾: فرض عليكم الجهاد.

﴿أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾: أي: أن لا تقاتلوا. أن: حرف مصدري للتعليل، لا: نافية.

وكأنه يشك فيهم أنهم سيقاتلون، وذلك لعلمه بهم، ومعرفته لهم، وجبنهم من قبل، أو سابقاً.

﴿قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾:

﴿قَالُوا وَمَا لَنَا﴾: ما: اسم استفهام، لنا أن لا نقاتل في سبيل الله؛ أي: ليس لنا عذر، أو مبرر ألا نقاتل في سبيل الله.

﴿وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا﴾:

﴿وَقَدْ﴾: حرف تحقيق وتوكيد، والواو: حالية (للتوكيد).

﴿أُخْرِجْنَا﴾: أخرجونا بالقوة، وليس برغبتنا؛ أي: مكرهين.

﴿أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا﴾؛ أي: إن لم نقاتل في سبيل الله نقاتل؛ لأننا شردنا من ديارنا وأبنائنا.

﴿وَأَبْنَائِنَا﴾: أخذوا سبايا، أو تركناهم وراءنا.

Juz 1, hlm. 484 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →