Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 247 البقرة

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: للتعقيب، والترتيب، لما: ظرفية، حينية، متضمنة معنى الشرط.

﴿كُتِبَ﴾: فرض عليهم الجهاد، وشرع عليهم الجهاد، كما طلبوا.

﴿تَوَلَّوْا﴾: أعرضوا، ورفضوا أن يجاهدوا في سبيل الله، ولووا ظهورهم، وبذلك يتبيَّن لماذا قال لهم نبيهم سابقاً: ﴿هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾.

﴿إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾: أي: هناك القليل الّذين لم يتولوا، والتزموا بعهدهم على القتال، وقيل: كانوا (٣١٣) بعدد أهل بدر.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾: الّذين تولوا، وأعرضوا، ونقضوا عهدهم، وقعدوا عن الجهاد، والقتال، وبذلك ظلموا أنفسهم، ويعتبر هذا وعيداً لهم. ارجع إلى الآية (٥٣) من سورة البقرة للبيان.

سورة البقرة [٢: ٢٤٧]

﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ﴾: ﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، توكيد البعث.

﴿لَهُمْ﴾: تقديم لهم على نبيهم؛ (أي: الجار والمجرور): يدل على أنه نبي خاص بهم، وليس نبياً لغيرهم.

﴿قَدْ﴾: للتحقيق، والتوكيد.

Juz 1, hlm. 485 ›

﴿بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾: إن: للتوكيد. اللهَ: اختار لكم أو نصَّب، أو عيَّن لكم طالوت ملكاً.

﴿قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ﴾: ﴿أَنَّى﴾: تعني: كيف، ومن أين يكون له الملك؟! للتعجب والاستفهام.

وفي هذا إنكار سريع لبعثه ملكاً عليهم، واستبعادٌ، فهو ليس من سبط النبوة (وهم بنو لاوي)، ولا من سبط الملوك (وهم بنو يهوذا).

﴿وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ﴾: أي: أنه لا يستحق الملك؛ لوجود من هو أحق بالملك منه.

﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾: أي: أنه فقير كذلك، ولم يؤت من المال ما يستعين به على إقامة الملك.

﴿قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾:

﴿قَالَ إِنَّ﴾: قال: لهم نبيهم إن للتوكيد.

﴿اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ﴾: اختاره ملكاً عليكم، وهو أعلم منكم، ولا اعتراض على حكم الله.

والاصطفاء: هو الاختيار من أشياء متشابهة؛ أي: اختاره من بينكم.

﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾: بسطة تعني: سعة في العلم (كان من أعلم بني إسرائيل … ) بعلم الحروب، أو القتال، والجسم: طويل، عظيم القامة، يثير هيبة في القلوب. ارجع إلى الآية (٢٤٥) من نفس السورة لمقارنة أنواع البسطة ويبصط.

Juz 1, hlm. 486 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →