Lewati ke konten
-
السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها
-
ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله
-
المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن
-
ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته
-
هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس
-
صفات أهل المحبة في القرآن
-
أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد
-
مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات
-
الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه
-
صفات أهل السماع
-
السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة
-
إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم
-
الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعر
-
الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل
-
قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء
-
قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع
-
نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه
-
قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا
-
قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء
-
قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع
-
قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة
-
ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة
-
الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات
-
الاستدلال به على جواز السماع لا يصح
-
قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام
-
قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة
-
سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان
-
قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام
-
السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة
-
الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه
-
الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف
-
قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع
-
قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء
-
المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها
-
لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به
-
قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة
-
قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء
-
بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد
-
قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين
-
قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان
-
الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك
-
تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما
-
الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل
-
قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟
-
قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك
-
لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟
-
قوله ﷺ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا
-
قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين
-
قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء
-
الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء
-
قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء
-
قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا
-
جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين
-
الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم
-
الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاع
-
قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناء
-
قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعه
-
قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد
-
حكم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم
-
قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم
-
قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب
-
لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه
-
قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا
-
قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه
-
عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد
-
لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا