Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 220

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء

ومؤلفات أصحابه في تحريمه شاهدة (¬١) بذلك (¬٢). والشافعي لم يختلف قوله في كراهته، وقال في كتابه المعروف "بأدب القضاء": الغناء لهو مكروه شبيه بالباطل، ومَن استكثر منه فهو سفيهٌ تُرَدَّ شهادتُه. وقد قال عن سماع التغبير الذي هو أحسن سماعات هؤلاء: إنه مما أحدثته الزنادقة يَصُدُّون به الناس عن القرآن. وأمّا فقهاء الكوفة فمن أشدّ الناس تحريمًا للغناء، ولم (¬٣) يتنازعوا في ذلك، ولم يخالفهم إلا العنبري (¬٤).

فصل

*قال صاحب الغناء: وقد ذكر محمد بن طاهر في مسألة "السماع" (¬٥) حكاية عن مالك أنه ضربَ بطَبْلٍ، وأنشد أبياتًا، ومالك مالك!

*قال صاحب القرآن: قد أعاذ الله مالكًا وأصحابه من هذا البهتان والفرية، ومالك أجلُّ عند الله وعند أهل الإسلام من ذلك، والكذبُ الفاحش على الأئمة المشهورين صنعة جهلة (¬٦) الكذابين، فلو أن واضع

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 220 (Shamela #18318, hlm. urut 281)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.