Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 218

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء

اللهم لا عيشَ إلا عيشُ الآخره ... فاغفرْ للأنصارِ والمهاجره (¬١)

وبقوله:

هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيْتِ ... وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيْتِ (¬٢)

على حلِّ الغناء والزمْر والدُّفوف والشبابات والرقص، والطَّرْق (¬٣) [٨٤ أ] على تاتنا تنتنا! والله تعالى الموفّق لمن يشاء، والخاذِل لمن يشاء.

فصل

*قال صاحب الغناء (¬٤): وقد سمع السلف والأكابر الأبيات بالألحان، وممن قال بإباحته من السلف: مالك بن أنس، وأهل الحجاز كلهم يبيحون الغناء، فأمّا الحُدَاء فالإجماع منهم على إباحته، وهو والغناءُ:

رضيعَا لِبانٍ ثَدْيَ أمٍّ تقاسَما ... بأسْحَمَ دَاجٍ عَوْضُ لا نتفرقُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 218 (Shamela #18318, hlm. urut 279)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.