Lewati ke konten

الكلام على مسألة السماع · ابن القيم

Juz 1, hlm. 232

  1. فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له
  2. قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين

من أفسدِ القياس وأبطله؟ وإذا كان الأمر كما تقولون فلِمَ سمع (¬١) رسول الله ﷺ وأصحابه الحُداءَ والشعر؟ ولم يُنقل والعياذ بالله عن أحد منهم قطُّ استماعُ الغناء وحضوره وإقامته، فضلًا عن اتخاذه طاعة وقربة ودينًا! فقياس الغناء على الحداء من جنس قياس الربا على البيع، وقياس نكاح التحليل على نكاح الرغبة، ونكاح المتعة على النكاح المؤبد، وأمثال ذلك من الأقيسة التي تتضمن الجمع بين ما (¬٢) فرَّق الله ورسوله بينهما.

فصل

* قال صاحب الغناء (¬٣): يكفينا في هذا الباب ما قد اشتهر، وعلمه الخاص والعام من حديث الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة، بما تقاولت [٨٨ ب] به (¬٤) الأنصار يوم بُعَاث، فأنكر عليهما أبو بكر، وقال: أبمزمور (¬٥) الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ فقال رسول الله ﷺ: "دَعْهما يا أبا بكر! فإن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الكلام على مسألة السماع، ج 1، ص 232 (Shamela #18318, hlm. urut 293)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.