Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 74 الزمر

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

أحدها: طبتم بطاعة الله قاله مجاهد. الثاني: طبتم بالعمل الصالح , قاله النقاش. الثالث: ما حكاه مقاتل أن على باب الجنة شجرة ينبع من ساقها عينان يشرب المؤمنون من إحداهما فتطهر أجوافهم فذلك قوله ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً﴾ [الإنسان: ٢١] ثم يغتسلون من الأخرى فتطيب أبشارهم , فعندها يقول لهم خزنتها: ﴿سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾ فإذا دخلوها قالوا ﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾. وفي معنى طبتم ثلاثة أوجه: أحدها: نعمتم , قاله الضحاك. الثاني: كرمتم , قاله ثعلب. الثالث: زكوتم , قاله الفراء وابن عيسى. ﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾ وعده في الدنيا بما نزل به القرآن , وفيه وجهان: أحدهما: أنه وعده بالجنة في الآخرة ثواباً على الإيمان. الثاني: أنه وعده في الدنيا بظهور دينه على الأديان , وفي الآخرة بالجزاء على الإيمان. ﴿وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاءُ﴾ وفي هذه الأرض قولان: أحدهما: أرض الجنة , قاله أبو العالية وأبو صالح وقتادة والسدي وأكثر المفسرين. الثاني: أرض الدنيا. فإن قيل إنها أرض الجنة ففي تسميتها ميراثاً وجهان: أحدهما: لأنها صارت إليهم في آخر الأمر كالميراث. الثاني: لأنهم ورثوها من أهل النار , وتكون هذه الأرض من جملة الجزاء والثواب , والجنة في أرضها كالبلاد في أرض الدنيا لوقوع التشابه بينهما قضاء بالشاهد على الغائب. ﴿نتبوأ من الجنة حيث نشآء﴾ يعني منازلهم التي جوزوا بها , لأنهم مصروفون عن إرادة غيرها.

Juz 5, hlm. 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →