Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 74 الزمر

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

الدر المنثور في التفسير بالمأثور · الجلال السيوطي

أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وأورثنا الأَرْض﴾ قَالَ: أَرض الْجنَّة

وَأخرج هناد عَن أبي الْعَالِيَة ﵁ مثله

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء﴾ قَالَ: انْتَهَت مشيئتهم إِلَى مَا أعْطوا

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله ﷺ سُئِلَ عَن أَرض الْجنَّة قَالَ: هِيَ بَيْضَاء نقية

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: أَرض الْجنَّة رُخَام من فضَّة

وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء ﵁ ﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾ قَالَ: مديرين

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾ قَالَ: محدقين بِهِ

وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن كَعْب ﵁ قَالَ: جبل الْخَلِيل وَالطور والجودي يكون كل وَاحِد مِنْهُم يَوْم الْقِيَامَة لؤلؤة بَيْضَاء تضيء مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض

يَعْنِي يرجعن إِلَى بَيت الْمُقَدّس حَتَّى يجعلن فِي زواياه وَيَضَع عَلَيْهَا كرسيه حَتَّى يقْضى بَين أهل الْجنَّة وَالنَّار ﴿الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش يسبحون بِحَمْد رَبهم وَقضي بَينهم بِالْحَقِّ﴾

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَقضي بَينهم بِالْحَقِّ وَقيل الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ قَالَ: افْتتح أول الْخلق بِالْحَمْد وَختم بِالْحَمْد فتح بقوله ﴿الْحَمد لله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ وَختم بقوله ﴿وَقيل الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾

وَأخرج عبد بن حميد عَن وهب ﵁ قَالَ: من أَرَادَ أَن يعرف قَضَاء الله فِي خلقه فليقرأ آخر سُورَة الزمر

Juz 7, hlm. 267 ›

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (٤٠)

سُورَة غَافِر

مَكِّيَّة وآياتها خمس وَثَمَانُونَ

مُقَدّمَة سُورَة غَافِر أخرج ابْن الضريس والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: أنزلت الحواميم السَّبع بِمَكَّة

وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ ﵁ قَالَ: أَخْبرنِي مَسْرُوق ﵁ أَنَّهَا أنزلت بِمَكَّة

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والديلمي عَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ: نزلت الحواميم جَمِيعًا بِمَكَّة

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: نزلت حم (الْمُؤمن) بِمَكَّة

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك ﵁: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: إِن الله أَعْطَانِي السَّبع مَكَان التَّوْرَاة وَأَعْطَانِي الراآت إِلَى الطواسين

مَكَان الْإِنْجِيل وَأَعْطَانِي مَا بَين الطواسين إِلَى الحواميم مَكَان الزبُور وفضلني بالحواميم والمفصل

مَا قرأهن نَبِي قبلي

وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِن لكل شَيْء لبابا وَإِن لباب الْقُرْآن الحواميم

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الضريس وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: الحواميم ديباج الْقُرْآن

وَأخرج أَبُو عبيد وَمُحَمّد بن نصر وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: إِذا وَقعت فِي الحواميم وَقعت فِي روضات أتأنق فِيهِنَّ

وَأخرج مُحَمَّد بن نصر وَحميد بن زَنْجوَيْه

من وَجه آخر عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: إِن مثل الْقُرْآن كَمثل رجل انْطلق يرتاد لأَهله منزلا فَمر

Juz 7, hlm. 268 ›

بأثر غيث فَبَيْنَمَا هُوَ يسير فِيهِ ويتعجب مِنْهُ إِذْ هَبَط على روضات دمثات فَقَالَ: عجبت من الْغَيْث الأول فَهَذَا أعجب وأعجب

فَقيل لَهُ: إِن مثل الْغَيْث الأول كَمثل عظم الْقُرْآن وَإِن مثل هَؤُلَاءِ الروضات الدمثات مثل آل حم فِي الْقُرْآن

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَأَبُو النَّعيم والديلمي عَن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: الحواميم ديباج الْقُرْآن

وَأخرج الديلمي وَابْن مرْدَوَيْه عَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ مَرْفُوعا الحواميم رَوْضَة من رياض الْجنَّة

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الْخَلِيل بن مرّة ﵁

أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: الحواميم سبع وأبواب جَهَنَّم سبع تَجِيء كل حم مِنْهَا تقف على بَاب من هَذِه الْأَبْوَاب تَقول: اللَّهُمَّ لَا تدخل من هَذَا الْبَاب من كَانَ يُؤمن بِي ويقرأني

وَأخرج الدَّارمِيّ وَمُحَمّد بن نصر عَن سعد بن إِبْرَاهِيم قَالَ: كن الحواميم يسمين العرائس

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن سعد وَمُحَمّد بن نصر وَالْحَاكِم عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁

أَنه بنى مَسْجِدا فَقيل لَهُ: مَا هَذَا فَقَالَ لآل حم

وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْبَزَّار وَمُحَمّد بن نصر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: من قَرَأَ (حم) إِلَى (وَإِلَيْهِ الْمصير) (غَافِر الْآيَة ١ - ٣) وَآيَة الْكُرْسِيّ حِين يصبح حُفِظَ بهما حَتَّى يُمْسِي وَمن قرأهما حِين يُمْسِي حُفِظَ بهما حَتَّى يصبح

الْآيَة ١ - ٣

Juz 7, hlm. 269 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →