أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وأنيبوا إِلَى ربكُم وَأَسْلمُوا لَهُ﴾ قَالَ: اقْبَلُوا إِلَى ربكُم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عبيد بن يعلى ﵁ قَالَ: الإِنابة الدُّعَاء
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁ فِي قَوْله ﴿أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا فرطت﴾ الْآيَات
قَالَ أخبر الله سُبْحَانَهُ مَا الْعباد قَائِلُونَ قبل أَن يقولوه وعملهم قبل أَن يعلموه (وَلَا ينبئك مثل خَبِير) (فاطر ١٤) ﴿أَن تَقول نفس يَا حسرتى على مَا فرطت فِي جنب الله وَإِن كنت لمن الساخرين﴾ يَقُول [] المحلوقين ﴿أَو تَقول لَو أَن الله هَدَانِي لَكُنْت من الْمُتَّقِينَ أَو تَقول حِين ترى الْعَذَاب لَو أَن لي كرة فَأَكُون من الْمُحْسِنِينَ﴾ يَقُول: من المهتدين
فَأخْبر الله سُبْحَانَهُ