وجملة: «(اهتداؤه) لنفسه .. في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «من ضلّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى
وجملة: «ضلّ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني (¬١).
وجملة: «إنّما يضلّ عليها» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ما أنت عليهم بوكيل» لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).
﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)﴾
الإعراب:
(حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يتوفّى)، (الواو) عاطفة (التي) موصول في محلّ نصب معطوف على الأنفس (في منامها) متعلّق بحال من فاعل تمت (¬٣)، (الفاء) عاطفة (عليها) متعلّق ب (قضى)، (إلى أجل) متعلّق ب (يرسل) (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بنعت لآيات.
جملة: «الله يتوفّى .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتوفّى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «لم تمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
Juz 12, hlm. 189 ›
وجملة: «يمسك … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يتوفّى.
وجملة: «قضى … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي) الثاني.
وجملة: «يرسل … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يمسك.
وجملة: «إنّ في ذلك لآيات … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «يتفكّرون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الفوائد
الروح والجسد:
بينت هذه الآية أن الله ﷿ هو الذي يتوفى أرواح العباد عند الموت، أما النفس التي لم تمت ففي منامها، والنفس التي يتوفاها عند النوم، هي التي يكون بها العقل والتمييز، وإذ لكل إنسان نفسان: نفس تكون بها الحياة وتفارقه عند الموت، والنفس الأخرى هي التي يكون بها التمييز وتفارقه عند النوم، ولا يزول بزوالها التنفس، فأما النفس الأولى فهي التي يمسكها الله ﷿، وأما الثانية فهي التي يرسلها عند اليقظة. قال علي بن أبي طالب، تخرج الروح عند النوم، ويبقى شعاعها في الجسد، فبذلك يرى الرؤيا، فإذا انتبه من النوم عادت الروح إلى الجسد بأسرع من لحظة، وقيل: إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام، فتتعارف ما شاء الله تعالى فإذا أرادت الرجوع إلى أجسادها أمسك الله تعالى أرواح الأموات، وأرسل أرواح الأحياء.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول:
باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. فإن قلت: كيف الجمع بين قوله تعالى ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾ وبين قوله ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ والجواب: أن المتوفي في الحقيقة هو الله تعالى، وملك الموت هو القابض للروح بإذن الله تعالى، ولملك الموت أعوان يساعدونه في تأدية المهمة، وقيل: تضم له الأرض
Juz 12, hlm. 190 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.