وجملة: «(اهتداؤه) لنفسه .. في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «من ضلّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من اهتدى
وجملة: «ضلّ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني (¬١).
وجملة: «إنّما يضلّ عليها» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ما أنت عليهم بوكيل» لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).
﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)﴾
الإعراب:
(حين) ظرف منصوب متعلّق ب (يتوفّى)، (الواو) عاطفة (التي) موصول في محلّ نصب معطوف على الأنفس (في منامها) متعلّق بحال من فاعل تمت (¬٣)، (الفاء) عاطفة (عليها) متعلّق ب (قضى)، (إلى أجل) متعلّق ب (يرسل) (في ذلك) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللام) لام الابتداء للتوكيد (آيات) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بنعت لآيات.
جملة: «الله يتوفّى .... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يتوفّى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «لم تمت … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).