Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 6 الأعراف

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

(سورة الأعراف)

[﴿المص (١) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٣) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (٤) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (٥) فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (٧) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (٩)﴾].

﴿المص (١)﴾ تكلَّمنا على حروف الهجاء في «البقرة» (¬١).

﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ أي: ضيقٌ من تبليغه مع تكذيب قومك.

وقيل: الحرج هنا: الشكُ؛ فتأويله كقوله: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [البقرة: ١٤٧].

﴿لِتُنْذِرَ﴾ متعلّق بـ ﴿أُنْزِلَ﴾.

﴿وَذِكْرَى﴾ منصوبٌ على المصدرية بفعل مقدَّر (¬٢)؛ تقديره: لتنذر وتذكّر.

Juz 2, hlm. 329 ›

ذكرى؛ لأن الذكرى بمعنى التذكير.

أو مرفوعٌ؛ على أنه خبرُ ابتداءٍ مضمرٍ.

أو مخفوضٌ؛ عطفًا على موضع ﴿لِتُنْذِرَ﴾؛ أي: للإنذار والذكرى.

﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ انتصب ﴿قَلِيلًا﴾ بـ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾؛ أي: تذكرون تذكرًا قليلًا.

و ﴿مَا﴾ زائدةٌ؛ للتأكيد.

﴿أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ قيل: إنه من المقلوب؛ تقديره: جاءها بأسنا فأهلكناها.

وقيل: المعنى: أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا؛ لأن مجيء البأس قبل الإهلاك، فلا يصحُّ عطْفُه عليه بالفاء.

ويحتمل أن يكون ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ استئنافًا؛ على وجه التفسير للإهلاك، فلا يحتاج إلى تكلُّفٍ.

والمراد: أهلكنا أهلها فجاءهم، ثم حذف المضاف؛ بدليل: ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾.

﴿بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ ﴿بَيَاتًا﴾ مصدرٌ في موضع الحال؛ بمعنى: بائتين؛ أي: بالليل.

و ﴿قَائِلُونَ﴾: من القائلة؛ أي: بالنهار.

وقد أصاب العذابُ بعض الكفار المتقدِّمين بالليل، وبعضهم بالنهار.

Juz 2, hlm. 330 ›

و ﴿أَوْ﴾ هنا: للتنويع.

﴿دَعْوَاهُمْ﴾ أي: ما كان دعاؤهم واستغاثتهم إلَّا للاعتراف بأنهم ظالمون.

وقيل: المعنى: أن دعواهم هنا: ما كانوا يدَّعونه من دينهم، فاعترفوا لما جاءهم العذاب أنهم كانوا ظالمين في ذلك.

﴿أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ أسند الفعل إلى الجار والمجرور.

ومعنى الآية: أن الله يسأل الأمم عما أجابوا به رسلهم، ويسأل الرسل عما أُجيبوا به.

﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾ على الرسل والأمم.

﴿وَالْوَزْنُ﴾ يعني: وزن الأعمال.

﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي: يوم يُسأل الرسل وأممهم؛ وهو يوم القيامة.

﴿بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ أي: يكذِّبون بها ظلمًا.

Juz 2, hlm. 331 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →