Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 2, hlm. 331

  1. سورة الأعراف

و ﴿أَوْ﴾ هنا: للتنويع.

﴿دَعْوَاهُمْ﴾ أي: ما كان دعاؤهم واستغاثتهم إلَّا للاعتراف بأنهم ظالمون.

وقيل: المعنى: أن دعواهم هنا: ما كانوا يدَّعونه من دينهم، فاعترفوا لما جاءهم العذاب أنهم كانوا ظالمين في ذلك.

﴿أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ أسند الفعل إلى الجار والمجرور.

ومعنى الآية: أن الله يسأل الأمم عما أجابوا به رسلهم، ويسأل الرسل عما أُجيبوا به.

﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾ على الرسل والأمم.

﴿وَالْوَزْنُ﴾ يعني: وزن الأعمال.

﴿يَوْمَئِذٍ﴾ أي: يوم يُسأل الرسل وأممهم؛ وهو يوم القيامة.

﴿بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ أي: يكذِّبون بها ظلمًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 331 (Shamela #30186, hlm. urut 922)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.