Lewati ke konten

QS. An-Nisa': 101 النساء

وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا ﴿١٠١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿فَقَدْ﴾: الفاء: للتوكيد، وقد: لزيادة التوكيد؛ أيْ: ثوابه على الله، كما في قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ﴾.

﴿وَقَعَ أَجْرُهُ﴾: وقع: من الوقوع: وهو من أعلى إلى أسفل وبسرعة، ووقع أجره؛ أي: ثبت أجره؛ أيْ: إذا مات، أو قتل، فجزاؤه الذي هو من عند الله تعالى ينزل عليه بسرعة، كأنه يقع عليه من السماء؛ كأنه يعرفه معرفة كاملة.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾: ارجع إلى سورة التحريم، آية (١)؛ للبيان.

سورة النساء [٤: ١٠١]

﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرف زمان للاستقبال، متضمن معنى الشرط، ويدل على حتمية الوقوع، وكثرته، الضرب في الأرض؛ أي: السفر.

﴿ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ﴾: أيْ: سافرتم، والضرب في الأرض قيل: هو الإبعاد فيها سيراً (السفر البعيد).

والضرب: إيقاع شيء على شيء؛ أيْ: ضرب الأرض بالأرجل المشي بصلابة، وعزم، وقوة بعكس الانتشار، يكون من دون جهد، ومشقة.

﴿فَلَيْسَ﴾: الفاء: للتوكيد، وهي رابطة لجواب الشرط.

ليس: من أدوات النفي، تنفي الحال، والمستقبل أحياناً، وأقل قوة في النفي من (لا) النافية.

﴿عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: جُناح من جنح؛ أيْ: مال عن القصد؛ أي: الإثم للميل عن الحق.

فما الفرق بين: لا جناح عليكم، وليس عليكم جناح.

لا جناح عليكم: جملة اسمية، وليس عليكم جملة فعلية.

Juz 2, hlm. 532 ›

والقاعدة اللغوية تقول: الجملة الاسمية أقوى من الجملة الفعلية؛ حيث الجملة الاسمية تدل على الثبوت، والجملة الفعلية تدل على التجدد والتحول، فلا جناح عليكم أقوى في النفي من: ليس عليكم جناح؛ لأن النفي درجات، ولذلك تستعمل: لا جناح في القضايا الهامة مثل العبادات، والحقوق الزوجية والعقيدة، وتستعمل ليس في القضايا الأقل أهمية ونادرة، مثل: آيات الأكل والشرب، ودخول البيوت، وصلاة الخوف (النادرة).

﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: أيْ: ليس عليكم إثمٌ أن تقصروا من الصلاة بأن تصلوا الصلاة الرباعية ركعتين؛ على شرط: وهو الخوف من الذين كفروا.

﴿أَنْ يَفْتِنَكُمُ﴾: بالقتل، أو الهجوم، أو الاعتداء عليكم، والفتنة: هي الأذى، أو القتل، والتعرض لكم، والكفر، والشرك، وغيرها، وقد وردت صلاة الخوف عند رسول الله ﷺ بعدة أوجه. ارجع إلى صلاة الخوف في كتب الفقه.

﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا﴾: عدواً، ولم يقل: أعداء؛ لأن عداوتهم واحدة؛ أيْ: لها سبب واحد هو الدِّين، ولو كان لها أسباب كثيرة؛ لقال: كانوا لكم أعداء.

﴿مُبِينًا﴾: عداوة واضحة، وظاهرة لكل إنسان، وعداوة ظاهرة بينة، لا تحتاج إلى برهان، أو دليل.

Juz 2, hlm. 533 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →