(١٦٥) -) ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ أقدامَنا، أو (¬١) أجنحَتنا، في (¬٢) أداء الطَّاعة ومنازل الخدمة.
* * *
(١٦٦) -) ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾: المنزِّهون ربَّنا عمَّا لا يليقُ بشأنه، والأوَّل إشارة إلى درجاتهم في الطَّاعة، وهذا في المعارف، وما في (إنَّ) (¬٣)، واللَّام، وتوسيطِ الفصل، وتعريفِ الخبر في جملتي آخرِ كلام الملائكة من التَّأكيد والاختصاص؛ لأنَّهم المواظبون على ذلك دائمًا مِن غيرِ فترةٍ دون غيرهم.
* * *
(١٦٧) - ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾.
﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾ (إنْ) هي المخفَّفة من الثَّقيلة، واللَّام هي الفارقة؛ أي: وإنهم كانوا يقولون؛ أي: مشركو (¬٤) قريش:
(١٦٨) - ﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾.
﴿لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾؛ أي: كتابًا مِن كتبِ الأوَّلين.