Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 92 آل عمران

لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة آل عمران [٣: ٩٢]

﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَىْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾:

﴿لَنْ﴾: حرف نفي؛ لنفي المستقبل القريب والبعيد.

﴿تَنَالُوا﴾: من نال؛ أي: أصاب، أو حصل.

﴿الْبِرَّ﴾: اسم جامع لكل خير، وهنا تعني: الجنة، وقيل: البر يشمل التقوى، والطاعة، والخير، والقرب من الله تعالى، والفضل. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٧٧).

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية.

﴿تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾: الإنفاق: هو إخراج المال من الملك، فلا يُعد من ملكه سواء كان زكاة أو صدقة تطوع. مما تحبون: حتى تنفقوا من أحب أموالكم إليكم، أو الثمار، أو الأنعام. مما: (من، وما)، من: الابتدائية، وما: اسم موصول؛ أي: الذي تحبون.

﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: شرطية.

﴿تُنْفِقُوا مِنْ شَىْءٍ﴾: من: استغراقية، شيء: نكرة؛ أي: شيء قليل، أو كثير، ومهما كان نوعه.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾: الفاء: للتوكيد. إن: لزيادة التوكيد. الله به عليم: محيط، ومطلع عليه يعلمه ويجازي به.

Juz 2, hlm. 173 ›

سورة آل عمران [٣: ٩٣]

﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَاءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

المناسبة: قال النبي ﷺ: إنه على ملة إبراهيم، فقالت اليهود: كيف تأكل لحوم الإبل، وألبانها، وإبراهيم حرم ذلك، فقال النبي ﷺ: كان ذلك حلاً لإبراهيم، فنحن نحله، فقالت اليهود: لا إنه محرم على إبراهيم، فأنزل الله ﷿ هذه الآية تكذيباً لهم.

لم يحرم الله سبحانه على بني إسرائيل بما فيهم نبيهم إسرائيل وهو يعقوب ﵇؛ أي: طعام، فكل الطعام كان حلاً لهم من قبل إنزال التوراة على موسى.

ولكن ما حدث: هو أن يعقوب (إسرائيل) أصيب بمرض شديد، قيل: هو عرق النسا، ألم شديد بسبب الضغط على العصب الوركي، فنذر يعقوب لله إذا شافاه الله وعافاه؛ ليحرّمن على نفسه أحب الطعام والشراب (لحم الإبل وألبانها)، وحدث ذلك، وأراد الوفاء بالنذر، وهذا التحريم على نفسه لم يكن أمراً إلهياً على يعقوب، ولا على بني إسرائيل قبل تنزيل التوراة.

أما بعد تنزيل التوراة فقد حرم الله على بني إسرائيل ما جاء في الآية (١٤٦) من سورة الأنعام، قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾: وسبب هذا التحريم هو بسبب نقض بني إسرائيل المواثيق، والعصيان، وعدم الأخذ بالتوراة، والعمل بها، والظلم، وأخذهم الربا وقد نهوا عنه، وهذا ما جاء في الآية (١٦٠ - ١٦١) من سورة النساء، قوله تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.

Juz 2, hlm. 174 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →