Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 49 آل عمران

وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٤٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَالْإِنجِيلَ﴾: الكتاب الذي سينزل عليه، وقد تلقى الإنجيل من جبريل حين كان عمره (٣٠ سنة)، وقيل: تلقاه على جبل يسمى جبل الزيتون، والإنجيل معناه: البشارة.

سورة آل عمران [٣: ٤٩]

﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ أَنِّى أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْىِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: أي: أبعثه رسولاً إلى بني إسرائيل ودائماً كقاعدة عامة حين يأتي من يدعي أنه رسول، أو يقول: أنا رسول من عند الله سبحانه لا بد من أن يقدم بين يدي دعواه معجزة، أو آية تثبت أنه رسول من الله، كما فعل موسى بالعصا، واليد، وغيرها، وصالح جاء بالناقة، فلا بد من آية يأتي بها؛ للدلالة على صدقه ونبوته.

﴿أَنِّى﴾: أن جاءت للتوكيد.

﴿قَدْ﴾: للتحقيق، وزيادة التوكيد.

﴿جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: الآية هنا معجزة من ربكم، وقال ربكم ليجلب قلوبهم فيؤمنوا مع العلم أنه ﵇ جاءهم بكثير من الآيات (إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص)، وغيرها، ولكنه جمعها بآية واحدة؛ لأنها من جنس واحد كلها تدل على نبوته فمن يؤمن بآية يؤمن ببقية الآيات؛ للدلالة على نبوته، والذي لا يؤمن بآية لا يؤمن بغيرها.

﴿أَنِّى﴾: للتكرار والتوكيد.

﴿أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ﴾: أولاً: يجب الانتباه إلى أن هذا كلام عيسى ﵇؛ فيه: جاء بصيغة التذكير، والضمير يعود على الطين قبل أن يكون طيراً، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (١١٠) في سورة المائدة قال تعالى:

Juz 2, hlm. 114 ›

﴿فَتَنْفُخُ فِيهَا﴾ جاء بصيغة التأنيث، فهذا الكلام جاء في سياق يوم القيامة، وسياق تعدد نعمه على عيسى ﵇، وهو كلام الله سبحانه، وليس كلام عيسى ﵇، وقد سبق حين كان في الدنيا أن صنع من الطين طيراً، والطير قد يكون مفرداً أو جمعاً، ففيه إخبار عن وقوع الفعل سابقاً، والضمير فيها يعود على الطير التي سبق أن نفخ فيها.

﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: أي: بأمر من الله تعالى، ومشيئته، وقوله بإذن الله: حتى لا يظن أحدٌ أن الله سبحانه هو عيسى ابن مريم ﵇، ففي هذه الآية عيسى ﵇ يخاطب قومه عن معجزاته، فيقول: بإذن الله، ولا يجوز أن يقول: بإذني.

ـ وقال: بإذني في آية (١١٠) في سورة المائدة؛ لنفي الألوهية عن عيسى ﵇.

والنفخ في كلا الحالتين ليس هو بحد ذاته المعجزة، وإنما المعجزة الحقيقية هي تحول الطير الجامد إلى طير يتحرك، ويطير بجناحيه.

وفي كلا الآيتين تم الأمر بإذن الله، أو بإذني (التي تعود إلى الله).

﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ﴾: البرء: هو الشفاء؛ أي: أشفي.

الأكمه: هو الذي يولد أعمى؛ أي: العمى الجنيني الذي يحدث زمن الحمل، وتشكل الجنين فهو أكثر صعوبة في الشفاء من العمى المكتسب الذي يحدث بعد زمن الولادة.

والأبرص: وهو فقدان الجلد للون البشرة، فيصبح الجلد مصاباً ببقع بيضاء متناثرة، وهذا مرض سببه نقص في هرمون الميلانين، وهو مرض يصيب قسماً من الغدة النخامية؛ فيؤدِّي إلى فقدان لون البشرة، وخص الله تعالى هذه الأمراض؛ لأنها كانت شائعة عندهم وجاء ذكر البرص في التوراة.

Juz 2, hlm. 115 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →