Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 37 الأنبياء

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

٢ - هل يأتي المصدر والنكرة حالا؟ وحصيلة ما قاله النحاة ثلاثة أقوال:

أ-مذهب سيبويه: أن المصدر هو الحال، وهو الأصل.

ب-مذهب المبرد والأخفش: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل المحذوف، وذلك المحذوف هو الحال.

ج-مذهب الكوفيين: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل قبله، وليس فيه موضع للحال. ومنه قول أبي الطيب:

أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني … وفرق الهجر بين الجفن والوسن

كفى بجسمي نحولا أنني رجل … لولا مخاطبتي إياك لم ترني

فأسفا مفعول مطلق. التقدير: أسفت أسفا

﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾

الإعراب:

(من عجل) جارّ ومجرور حال من الإنسان (السين) حرف استقبال (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية .. و (الياء) المحذوفة للتخفيف-أو مناسبة فواصل الآيات-مفعول به.

جملة: «خلق الإنسان … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سأريكم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تستعجلون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألتم شيئا فلا تستعجلوا.

الصرف:

(عجل)،مصدر سماعيّ لفعل عجل يعجل باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، والعجل والعجلة ضدّ البطء.

Juz 9, hlm. 29 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →