Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 37 الأنبياء

خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون﴾ قوله ﷿: ﴿خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ فيه قولان: أحدهما: أن المعنيّ بالإِنسان آدم , فعلى هذا في قوله: ﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ ثلاثة تأويلات: أحدها: أي معجل قبل غروب الشمس من يوم الجمعة وهو آخر الأيام الستة , قاله مجاهد والسدي. الثاني: أنه سأل ربه بعد إكمال صورته ونفخ الروح في عينيه ولسانه أن يعجل إتمام خلقه وإجراء الروح في جميع جسده، قاله الكلبي. الثالث: أن معنى ﴿من عجل﴾ أي من طين، ومنه قول الشاعر:

Juz 3, hlm. 447 ›

(والنبع في الصخرة الصماء منبته ... والنخل ينبت بين الماء والعجل)

والقول الثاني: أن المعنى بالإِنسان الناس كلهم , فعلى هذا في قوله: ﴿من عجل﴾ ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني خلق الإِنسان عجولاً , قاله قتادة. الثاني: خلقت العجلة في الإِنسان قاله ابن قتيبة. الثالث: يعني أنه خلق على حُب العجلة. والعجلة تقديم الشيء قبل وقته , والسرعة تقديمه في أول أوقاته.

Juz 3, hlm. 448 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →