Lewati ke konten

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

Juz 9, hlm. 29

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٧]
  3. الصرف

٢ - هل يأتي المصدر والنكرة حالا؟ وحصيلة ما قاله النحاة ثلاثة أقوال:

أ-مذهب سيبويه: أن المصدر هو الحال، وهو الأصل.

ب-مذهب المبرد والأخفش: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل المحذوف، وذلك المحذوف هو الحال.

ج-مذهب الكوفيين: أنه مفعول مطلق منصوب بالعامل قبله، وليس فيه موضع للحال. ومنه قول أبي الطيب:

أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني … وفرق الهجر بين الجفن والوسن

كفى بجسمي نحولا أنني رجل … لولا مخاطبتي إياك لم ترني

فأسفا مفعول مطلق. التقدير: أسفت أسفا

﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾

الإعراب:

(من عجل) جارّ ومجرور حال من الإنسان (السين) حرف استقبال (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة و (النون) للوقاية .. و (الياء) المحذوفة للتخفيف-أو مناسبة فواصل الآيات-مفعول به.

جملة: «خلق الإنسان … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «سأريكم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «لا تستعجلون … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألتم شيئا فلا تستعجلوا.

الصرف:

(عجل)،مصدر سماعيّ لفعل عجل يعجل باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، والعجل والعجلة ضدّ البطء.

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 9، ص 29 (Shamela #22916, hlm. urut 3622)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.