Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 104 الأنبياء

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٠٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (٩٤) وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (٩٧) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (٩٨) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (١٠٤) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (١٠٦) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (١٠٩) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (١١٠) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (١١١) قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (١١٢)﴾].

﴿فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ أي: لا إبطال لثواب عمله.

﴿وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ﴾ أي: نكتب عمله في صحيفته.

﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ قرئ ﴿حِرْمٌ﴾ بكسر الحاء، وهو بمعنى حرام.

Juz 3, hlm. 167 ›

واختُلف في معنى الآية:

فقيل: حرام بمعنى: ممتنع:

(أي: ممتنع) (¬١) على قرية (أراد الله إهلاكها أن يرجعوا إلى الله بالتوبة.

أو ممتنعٌ على قرية) (¬٢) قد أهلكها الله أن يرجعوا إلى الدنيا.

و ﴿لَا﴾ زائدة في الوجهين.

وقيل: حرام بمعنى: حتْمٌ واقع لا محالة، ويُتصوَّر فيه الوجهان، وتكون ﴿لَا﴾ نافيةً فيهما:

أي: حتْمٌ عدمُ رجوعهم إلى الله بالتوبة.

أو حتم عدم رجوعهم إلى الدنيا.

وقيل: المعنى: ممتنعٌ على قرية أهلكها الله أنهم لا يرجعون إليه في الآخرة، و ﴿لَا﴾ على هذا نافيةٌ أيضًا، ففيه ردٌّ على من أنكر البعث.

﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ ﴿حَتَّى﴾ هنا:

حرف ابتداء.

أو غايةٌ متعلّقة بـ ﴿يَرْجِعُونَ﴾.

وجواب ﴿إِذَا﴾: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾.

وقيل: الجواب: ﴿يَاوَيْلَنَا﴾؛ لأن تقديره: يقولون يا ويلنا.

Juz 3, hlm. 168 ›

و ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ أي: فُتح سدُّهما، فحذف المضاف.

﴿وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ الحدب: المرتفع من الأرض، و ﴿يَنْسِلُونَ﴾: أي يسرعون.

والضمير ليأجوج ومأجوج؛ أي: يخرجون من (¬١) كل طريق؛ لكثرتهم.

وقيل: لجميع الناس.

﴿الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ يعني: (¬٢) القيامة.

﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾ «إذا» هنا للمفاجأة، والضمير:

عند سيبويه: ضمير القِصَّة.

وعند الفراء: للأبصار.

و ﴿شَاخِصَةٌ﴾ من الشخوص، وهو إحداد النظر من الخوف.

﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ هذا خطاب للمشركين.

والحصب: ما توقد به النار، كالحطب، وقرأ عليُّ بن أبي طالب ﵁: «حطب جهنم».

والمراد بـ ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: الأصنام وغيرها، تُحرَق في النار؛ توبيخًا لمن عبدها.

Juz 3, hlm. 169 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →