Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 168

  1. سورة الأنبياء ﵈

واختُلف في معنى الآية:

فقيل: حرام بمعنى: ممتنع:

(أي: ممتنع) (¬١) على قرية (أراد الله إهلاكها أن يرجعوا إلى الله بالتوبة.

أو ممتنعٌ على قرية) (¬٢) قد أهلكها الله أن يرجعوا إلى الدنيا.

و ﴿لَا﴾ زائدة في الوجهين.

وقيل: حرام بمعنى: حتْمٌ واقع لا محالة، ويُتصوَّر فيه الوجهان، وتكون ﴿لَا﴾ نافيةً فيهما:

أي: حتْمٌ عدمُ رجوعهم إلى الله بالتوبة.

أو حتم عدم رجوعهم إلى الدنيا.

وقيل: المعنى: ممتنعٌ على قرية أهلكها الله أنهم لا يرجعون إليه في الآخرة، و ﴿لَا﴾ على هذا نافيةٌ أيضًا، ففيه ردٌّ على من أنكر البعث.

﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ ﴿حَتَّى﴾ هنا:

حرف ابتداء.

أو غايةٌ متعلّقة بـ ﴿يَرْجِعُونَ﴾.

وجواب ﴿إِذَا﴾: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾.

وقيل: الجواب: ﴿يَاوَيْلَنَا﴾؛ لأن تقديره: يقولون يا ويلنا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 168 (Shamela #30186, hlm. urut 1595)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.