Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 3, hlm. 170

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿وَارِدُونَ﴾ الورود هنا: دخول (¬١).

﴿زَفِيرٌ﴾ ذُكر في «هود» (¬٢).

﴿لَا يَسْمَعُونَ﴾ قيل: يُجعلون في توابيت من نار، فلا يسمعون شيئًا.

وقيل: يُصِمُّهم الله كما يُعميهم.

﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ ﴿سَبَقَتْ﴾ أي: قُضيت في الأزل، و ﴿الْحُسْنَى﴾: السعادة.

ونزلت الآية لما اعترض ابن الزِّبَعْرى على قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾، فقال: إن عيسى وعزيرَ والملائكة قد عُبدوا.

فالمعنى: إخراج هؤلاء من ذلك الوعيد، واللفظ مع ذلك على عمومه في كل مَنْ سبقت له السعادة.

﴿حَسِيسَهَا﴾ أي: صوتها.

﴿الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أهوال القيامة على الجملة.

وقيل: ذَبْح الموت.

وقيل: النفخة الأولى في الصور؛ لقوله: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٧].

﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ﴾ السِّجِلُّ: الصحيفة، والكتاب: مصدر؛

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 170 (Shamela #30186, hlm. urut 1597)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.