واللفظ أعمُّ من ذلك.
﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ جرَّد ذكرها بعد دخولها في ﴿الصَّلَوَاتِ﴾؛ اعتناءً بها.
وهي:
الصبح عند مالك وأهل المدينة.
والعصر عند عليِّ بن أبي طالب؛ لقوله ﷺ: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر» (¬١).
وقيل: هي الظهر.
وقيل: المغرب.
وقيل: العشاء الآخرة.
وقيل: الجمعة.
وسُمِّيت وسطى:
لتوسُّطها في عدد الركعات، على القول بأنها المغرب؛ لأنها بين الركعتين والأربع.
أو لتوسُّط وقتها:
على القول بأنها الصبح؛ لأنها متوسطةٌ بين الليل والنهار.
وعلى القول بأنها الظهر أو الجمعة؛ لأنها في وسط النهار.