Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 462

  1. سورة البقرة

واللفظ أعمُّ من ذلك.

﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ جرَّد ذكرها بعد دخولها في ﴿الصَّلَوَاتِ﴾؛ اعتناءً بها.

وهي:

الصبح عند مالك وأهل المدينة.

والعصر عند عليِّ بن أبي طالب؛ لقوله ﷺ: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر» (¬١).

وقيل: هي الظهر.

وقيل: المغرب.

وقيل: العشاء الآخرة.

وقيل: الجمعة.

وسُمِّيت وسطى:

لتوسُّطها في عدد الركعات، على القول بأنها المغرب؛ لأنها بين الركعتين والأربع.

أو لتوسُّط وقتها:

على القول بأنها الصبح؛ لأنها متوسطةٌ بين الليل والنهار.

وعلى القول بأنها الظهر أو الجمعة؛ لأنها في وسط النهار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 462 (Shamela #30186, hlm. urut 449)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.