هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
القسم الأول: أجوبة المسائل
- المسألة الأولى: قولهم إنه لم يمنع أهل الكتابين من الدخول في الإسلام إلا الرياسة والمأكلة. والجواب عن ذلك sub-bab ›
- فصل: المسألة الثانية: قولهم: هب أنهم اختاروا الكفر لذلك فهلا اتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلة sub-bab ›
- فصل: المسألة الثالثة: ما اشتهر عندكم أن النبي ﷺ مكتوب في التوراة والإنجيل لكنهم محوه والعقل يستشكل ذلك، وجوابه sub-bab ›
- فصل: [المسألة الرابعة] قال السائل: هلا أتى من أسلم من اليهود كعبد الله بن سلام بالنسخ التي عندهم حتى تكون شاهدة علينا sub-bab ›
- فصل: المسألة الخامسة: أنكم نسبتم الأمتين العظيمتين إلى اختيار الكفر للغرض المذكور، فابن سلام وأصحابه أولى بذلك الغرض sub-bab ›
- فصل [المسألة السادسة]: تدخل علينا الريبة من جهة ابن سلام وأصحابه sub-bab ›
- فصل [المسألة السابعة]: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه sub-bab ›
- فصل: لا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحال
- فصل
- فصل
- فصل
- فصل: إن قلتم إنما جعلناه إلها لأنه سمى نفسه ابن الله
- فصل: إن قلتم جعلناه إلها لشهادة الأنبياء والرسل بذلك
- فصل: إن قلتم أوجبنا له الإلهية من قول إشعيا
- فصل: إن قلتم جعلناه إلها من قول متى
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بما نقلتموه عن إشعيا
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول إشعيا
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول إشعيا
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول حبقوق
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقوله في السفر الثالث
- فصل: في أنه لو لم يظهر محمد ﷺ لبطلت سائر النبوات
- فصل: ونحن نبين أنه لا يمكنهم أن يثبتوا للمسيح فضيلة إلا بإقرارهم أن محمدا رسول الله
- فصل: في استنادهم في دينهم إلى أصحاب المجامع. . وذكرها
- فصل: ثم كان لهم مجمع خامس
- فصل: ثم كان لهم مجمع سادس
- فصل: ثم كان لهم مجمع سابع
- فصل: ثم كان لهم مجمع ثامن
- فصل: ثم كان لهم مجمع تاسع
- فصل: ثم كان لهم مجمع عاشر
- فصل: إذا كانت هذه حال المتقدمين