Lewati ke konten

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 346

  1. القسم الأول: أجوبة المسائل
  2. فصل: إن قلتم إنما جعلناه إلها لأنه سمى نفسه ابن الله

ذلك كلِّه وصدَّقْتُم من كَذَبَ على الله وعليه (¬١)!!.

فصل

وإن قلتم: إنما جعلناه إلهًا لأنه أخبر بما يكون بعده من الأمور.

فكذلك عامَّةُ الأنبياءِ، وكثيرٌ (¬٢) من الناس: يخبر عن حوادثَ في المستقبلِ جزئية، ويكون ذلك كما أخبر به، ويقع من ذلك كثير للكُهَّان والمنجِّمِيْنَ والسَّحَرَةِ!!.

فصل

وإن قلتم: إنما جعلناه إلهًا لأنه سمَّى نفسَهُ ابنَ الله في غير موضع من الإنجيل كقوله: "إني ذاهبٌ إلى أبي" (¬٣)، وإني "سائل أبي" (¬٤)، ونحو ذلك، وابن الإله إلهٌ.

قيل: فاجعلوا أنفسكم كلَّكم آلهة فإنَّ في الإنجيل في غير موضع أنه سمَّاه "أباه، وأباهم" كقوله: "أذهب إلى أبي وأبيكم" وفيه: "ولا تسبوا (¬٥) أباكم على الأرض، فإنَّ أباكم الذي في السماء وحده" (¬٦).

وهذا كثير في الإنجيل. وهو يدلُّ على أنَّ الأب عندهم الرب!!

Rujukan halaman ini: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 346 (Shamela #5705, hlm. urut 413)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.