وإذا لم يكن في الطَّوائف من هو أعلمُ بالحقائق وأبينُ لها منهم (¬١) وجبَ أن يكون كلُّ ما يُذَمُّون به مِن جَهْلِ بعضهم هو في طائفة المخالف لهم الذامِّ أكثر، فيكون الذامُّ لهم جاهلًا ظالمًا فيه شعبةُ نفاقٍ إذا كان مؤمنًا. وهذا هو المقصود.
ثم إن هذا الذي بيَّنَّاه مشهودٌ بالقلب (¬٢)، أعلمُ ذلك في كلِّ أحدٍ ممَّن أعرفُ مفصَّلًا (¬٣). وهذه جملةٌ يمكنُ تفصيلُها من وجوهٍ كثيرة، لكن ليس هذا موضعه.
Rujukan halaman ini:الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 205 (Shamela #303, hlm. urut 254)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.