Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 206

  1. فصل في مناقشة كلام العز بن عبد السلام عن الحشوية
  2. ذم من يمثل الله تعالى بخلقه

فصل

وأما قولُ من قال (¬١): «إن الحَشْوِيَّة على ضربين:

أحدهما: لا يتحاشى من الحَشْو (¬٢) والتشبيه والتجسيم.

والآخر: يتستَّر (¬٣) بمذهب السَّلف.

ومذهبُ السَّلف إنما هو التوحيدُ والتنزيه, دون التشبيه والتجسيم (¬٤).

وكذا جميعُ المبتدعة يزعمون [أنهم على مذهب السَّلف] (¬٥) , فهم (¬٦) كما قال القائل:

وكلٌّ يدَّعون وِصَالَ ليلى ... وليلى لا تقرُّ لهم بذاكا»

فهذا الكلام فيه حقٌّ وباطل.

* فمن الحقِّ الذي فيه: ذمُّ من يمثِّلُ اللهَ بمخلوقاته ويجعلُ صفاته من جنس صفاتهم، وقد قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وقال تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤]، وقال: ﴿هَلْ

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 206 (Shamela #303, hlm. urut 255)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.