جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
- الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه
- كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدق
الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه
- كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدق sub-bab ›
- فصل: قول المعترض: "ليست الأحاديث نصوصا، بل هي ظاهرة قابلة للتأويل" sub-bab ›
- ليس في القرآن والأحاديث الصحيحة ما ظاهره ممتنع في العقل ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعية
- اعتقاد بعض الناس مخالفة ظاهر القرآن والحديث لعقله وعلمه من كتاب الله
- وقوع ذلك من بعض الصحابة والتابعين
- كون الحق والصواب في الحديث الصحيح، وبيان أن تغليط الراوي بالرأي خطأ
- قول الإمام أحمد: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس حفظ الله لسنة نبيه
- عدم وجود حديثين صحيحين متعارضين لا يكون لهما وجه
- أمثلة من تأويل بعض الأحاديث أوردها في زمن الصحابة sub-bab ›
- خصوصية أبي بكر الصديق بين الصحابة وبيانه لمعاني النصوص لهم
- المتبعون للحديث هم صديقو هذه الأمة
- الخارجون عن السنة والجماعة من جنس الخوارج أو المنافقين أو المرتدين أو مانعي الزكاة
- من رد من الأحاديث الصحيحة شيئا أو فهم منها معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل فمن نفسه أتي
- بعض ما أشكل على الصحابة في حياة النبي ﷺ ورده عليهم
- معنى أن القرآن لا ينسخ السنة، وأن السنة تقضي على القرآن
- لا يوجد حديث صحيح يجب تركه لمخالفة ظاهر القرآن أو العقل
- الأحاديث الصحيحة مقبولة في جميع أبواب العلم الخبرية والعملية
- معارضة خبر الواحد بظاهر من القرآن أو غيره عند بعض الناس، والصواب خلاف ذلك
- قول الإمام أحمد: إذا ورد الخبر الصحيح عن النبي ﷺ فهو سنة يجب اتباعها
- أئمة الحديث أعرف بالحديث وبصحيحه
- سبب عدم تحديث بعض المحدثين لأهل الأهواء
- اتباع الهو ى أصل التفرق بين أهل الأرض قديما وحديثا
- معنى العبادة
- كل من لم يعبد الله فإنما يعبد هواه وما يهواه
- الواجب أن يكون العمل لله وأن يكون على السنة، وهذا مقصود الشهادتين
- متى يكون العمل عبادة ومتى لا يكون؟
- من قصد بالاعتقادات والأعمال غير الله فهو مشرك
- التوحيد وإخلاص الدين لله هو مقصود القرآن
- العالم والعابد إن لم يسلكا السبيل المشروعة كان كل منهما متبعا لهواه
- على المسلم أن يتلقى ما جاء به الرسل على وجهه
- نصوص الكتاب والسنة لا تحتاج إلى غيرها أصلا
- العمومات والظواهر التي يعلم انتفاء المعنى الذي لم يرد منها بالحس والعقل، للعلماء فيها طريقان sub-bab ›
- لا يجوز أن يكون الظاهر ممتنعا ولا يبين الله ورسوله عدم إرادته
- فصل: قول ا لمعترض: " قابلة للتأويل "
- معنى التأويل عند جميع العقلاء من بني آدم
- ليس للرجل كل ما ساغ في اللغة لبعض الشعراء والأعراب أن يحمل عليه كلام الله ورسوله
- لا بد أن يكون المعنى مما يسوغ إضافته إلى الشارع
- بطلان التأويلات التي ذكرها المتكلمون يظهر بأدنى نظر
- هذه التأويلات أقبح من الأحاديث الموضوعة والمغازي المصنوعة
- هذه التأويلات تتضمن عيب كلام الله والرسول والطعن فيه
- كل من خرج عن الكتاب والسنة جعل مع الرسول كبيرا له يشركه معه في التصديق والطاعة
- حال مسيلمة الكذاب وأتباعه وعبد الله بن أبي وجماعته
- من قرن بالرسالة وآثارها طريقة عقلية أو ذوقية فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذاب
- من قرن بالرسالة رءلاسة دنيوية بحيث يجعل طاعتها كطاعتها ففيه شوب من المطيعين لعبد الله بن أبي المنافق
- من اعترض على السنة والجماعة بنوع تأويل ففيه شوب من الخوارج أتباع ذي الخويصرة
- فصل: الاعتراض الثالث: "أن السلف تأولوا كثيرا من الأحاديث والآيات"
- الجواب من وجوه sub-bab ›
- فصل: الاعتراض الرابع قوله: " عارضتها الأدلة القطعية"
- جوابه من وجوه sub-bab ›
- مناقشة قولهم: " ظاهرها التجسيم"
- التسوية لا تكون إلا بين شيئين متناظرين متشابهين
- نفي المثل والسمي عن الله يقتضي نفي ذلك في كل شيء
- هذا الأمر معلوم بالعقل أيضا
- التقدير الممتنع المحال في ذات الله تناقض
- بيان التقديرات ا لحسنة والمذمومة في القرآن الكريم
- لزوم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير إثبات المثل لله وفرض تماثل الخالق والمخلوق
- أمثلة من التقديرات الممتنعة
- الأمثال المضروبة في القرآن
- أسماء الله تعا لى ثلاثة أصناف: نص وظاهر ومجمل
- الأسماء المتواطئة تدل بمجردها على القدر المطلق المشترك في الذهن، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى الموجود في الخارج
- بيان وجه ضلال المشبهة والمعطلة
- جاءت الشريعة بكمال التوحيد والتنزيه
- بيان كون النفاة معطلة متناقضة ممثلة
- الغلو في الإثبات والتنزيه وأثره
- هذه المسألة تشبه دخول النفي والنهي على ألفاظ العموم
- النكرة في سياق النفي تعم
- إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التلازم
- نفي الإيمان عن الفاسق الملي ليس نفيا لجمع أجزاء إيمانه
- الإيمان عند السلف يزيد وينقص، ولا يزول بالكلية
- الاستثناء من الإثبات والنفي هل هو لإثبات النقيض أو لرفع الحكم؟
- لم يثبت أحد لله مثلا مطلقا ولاكفوا مطلقا
- المشركون يجعلون لله ندا وعدلا في بعض الأشياء لا في جميع الأمور
- معنى قولنا: "بين الوجودين قدر مشترك"
- الكلام على "التجسيم" ومعناه في الشرع
- المعاني التي أثبتتها النصوص وفطرت عليها العقول لا تنتفي بما يذكرونه بألفاظ مجملة
- خلاصة الأبحاث السابقة
- فصل: في الكلام على حديث " خلق آدم على صورته"
- قول المعترض: كيف يعمل بقوله: "خلق آدم على صورته" و"على صورة الرحمن"؟
- الجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون والأئمة
- تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفا
- السلف لم يؤولوا هذا الحديث، ولكن بعضهم تركوا روايته
- سبب ترك الرواية، وأمثلة من ترك الرواية لبعض الأحاديث
- إنكار بعض الناس على مالك عدم روايته للحديث
- المؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين بالاستغفار وسلامة القلوب
- على المؤمن أن يتوقى القول السمئ في أعيان المؤمنين المتقين
- سبب النهي عن رواية بعض الأحاديث
- الأئمة الذين رووا هذا الحديث وبيان أسانيدهم
- من الذين أولوا الحديث: أبو ثور وابن خزيمة وأبو الشيخ الأصفهاني إنكارالعلماء عليهم
- تأويلات أخرى للمتأخرين، والرد عليها
- ليس في السلف من أنكره أو دفعه، بل اتفقوا على رواية أصله في الجملة
- الشطر الأول من الحديث "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" تلقاه العلماء بالقبول والعمل به
- مرجع الضمير في قوله: "خلق آدم على صورته"
- بيان المعنى الصحيح للحديث، ومناقشة الأقوال الأخرى في شرحه