Lewati ke konten

جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية

  1. الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه
  2. كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدق

الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقه

Baca bab ini

  1. كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدق sub-bab ›
  2. فصل: قول المعترض: "ليست الأحاديث نصوصا، بل هي ظاهرة قابلة للتأويل" sub-bab ›
  3. ليس في القرآن والأحاديث الصحيحة ما ظاهره ممتنع في العقل ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعية
  4. اعتقاد بعض الناس مخالفة ظاهر القرآن والحديث لعقله وعلمه من كتاب الله
  5. وقوع ذلك من بعض الصحابة والتابعين
  6. كون الحق والصواب في الحديث الصحيح، وبيان أن تغليط الراوي بالرأي خطأ
  7. قول الإمام أحمد: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس حفظ الله لسنة نبيه
  8. عدم وجود حديثين صحيحين متعارضين لا يكون لهما وجه
  9. أمثلة من تأويل بعض الأحاديث أوردها في زمن الصحابة sub-bab ›
  10. خصوصية أبي بكر الصديق بين الصحابة وبيانه لمعاني النصوص لهم
  11. المتبعون للحديث هم صديقو هذه الأمة
  12. الخارجون عن السنة والجماعة من جنس الخوارج أو المنافقين أو المرتدين أو مانعي الزكاة
  13. من رد من الأحاديث الصحيحة شيئا أو فهم منها معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل فمن نفسه أتي
  14. بعض ما أشكل على الصحابة في حياة النبي ﷺ ورده عليهم
  15. معنى أن القرآن لا ينسخ السنة، وأن السنة تقضي على القرآن
  16. لا يوجد حديث صحيح يجب تركه لمخالفة ظاهر القرآن أو العقل
  17. الأحاديث الصحيحة مقبولة في جميع أبواب العلم الخبرية والعملية
  18. معارضة خبر الواحد بظاهر من القرآن أو غيره عند بعض الناس، والصواب خلاف ذلك
  19. قول الإمام أحمد: إذا ورد الخبر الصحيح عن النبي ﷺ فهو سنة يجب اتباعها
  20. أئمة الحديث أعرف بالحديث وبصحيحه
  21. سبب عدم تحديث بعض المحدثين لأهل الأهواء
  22. اتباع الهو ى أصل التفرق بين أهل الأرض قديما وحديثا
  23. معنى العبادة
  24. كل من لم يعبد الله فإنما يعبد هواه وما يهواه
  25. الواجب أن يكون العمل لله وأن يكون على السنة، وهذا مقصود الشهادتين
  26. متى يكون العمل عبادة ومتى لا يكون؟
  27. من قصد بالاعتقادات والأعمال غير الله فهو مشرك
  28. التوحيد وإخلاص الدين لله هو مقصود القرآن
  29. العالم والعابد إن لم يسلكا السبيل المشروعة كان كل منهما متبعا لهواه
  30. على المسلم أن يتلقى ما جاء به الرسل على وجهه
  31. نصوص الكتاب والسنة لا تحتاج إلى غيرها أصلا
  32. العمومات والظواهر التي يعلم انتفاء المعنى الذي لم يرد منها بالحس والعقل، للعلماء فيها طريقان sub-bab ›
  33. لا يجوز أن يكون الظاهر ممتنعا ولا يبين الله ورسوله عدم إرادته
  34. فصل: قول ا لمعترض: " قابلة للتأويل "
  35. معنى التأويل عند جميع العقلاء من بني آدم
  36. ليس للرجل كل ما ساغ في اللغة لبعض الشعراء والأعراب أن يحمل عليه كلام الله ورسوله
  37. لا بد أن يكون المعنى مما يسوغ إضافته إلى الشارع
  38. بطلان التأويلات التي ذكرها المتكلمون يظهر بأدنى نظر
  39. هذه التأويلات أقبح من الأحاديث الموضوعة والمغازي المصنوعة
  40. هذه التأويلات تتضمن عيب كلام الله والرسول والطعن فيه
  41. كل من خرج عن الكتاب والسنة جعل مع الرسول كبيرا له يشركه معه في التصديق والطاعة
  42. حال مسيلمة الكذاب وأتباعه وعبد الله بن أبي وجماعته
  43. من قرن بالرسالة وآثارها طريقة عقلية أو ذوقية فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذاب
  44. من قرن بالرسالة رءلاسة دنيوية بحيث يجعل طاعتها كطاعتها ففيه شوب من المطيعين لعبد الله بن أبي المنافق
  45. من اعترض على السنة والجماعة بنوع تأويل ففيه شوب من الخوارج أتباع ذي الخويصرة
  46. فصل: الاعتراض الثالث: "أن السلف تأولوا كثيرا من الأحاديث والآيات"
  47. الجواب من وجوه sub-bab ›
  48. فصل: الاعتراض الرابع قوله: " عارضتها الأدلة القطعية"
  49. جوابه من وجوه sub-bab ›
  50. مناقشة قولهم: " ظاهرها التجسيم"
  51. التسوية لا تكون إلا بين شيئين متناظرين متشابهين
  52. نفي المثل والسمي عن الله يقتضي نفي ذلك في كل شيء
  53. هذا الأمر معلوم بالعقل أيضا
  54. التقدير الممتنع المحال في ذات الله تناقض
  55. بيان التقديرات ا لحسنة والمذمومة في القرآن الكريم
  56. لزوم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير إثبات المثل لله وفرض تماثل الخالق والمخلوق
  57. أمثلة من التقديرات الممتنعة
  58. الأمثال المضروبة في القرآن
  59. أسماء الله تعا لى ثلاثة أصناف: نص وظاهر ومجمل
  60. الأسماء المتواطئة تدل بمجردها على القدر المطلق المشترك في الذهن، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى الموجود في الخارج
  61. بيان وجه ضلال المشبهة والمعطلة
  62. جاءت الشريعة بكمال التوحيد والتنزيه
  63. بيان كون النفاة معطلة متناقضة ممثلة
  64. الغلو في الإثبات والتنزيه وأثره
  65. هذه المسألة تشبه دخول النفي والنهي على ألفاظ العموم
  66. النكرة في سياق النفي تعم
  67. إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التلازم
  68. نفي الإيمان عن الفاسق الملي ليس نفيا لجمع أجزاء إيمانه
  69. الإيمان عند السلف يزيد وينقص، ولا يزول بالكلية
  70. الاستثناء من الإثبات والنفي هل هو لإثبات النقيض أو لرفع الحكم؟
  71. لم يثبت أحد لله مثلا مطلقا ولاكفوا مطلقا
  72. المشركون يجعلون لله ندا وعدلا في بعض الأشياء لا في جميع الأمور
  73. معنى قولنا: "بين الوجودين قدر مشترك"
  74. الكلام على "التجسيم" ومعناه في الشرع
  75. المعاني التي أثبتتها النصوص وفطرت عليها العقول لا تنتفي بما يذكرونه بألفاظ مجملة
  76. خلاصة الأبحاث السابقة
  77. فصل: في الكلام على حديث " خلق آدم على صورته"
  78. قول المعترض: كيف يعمل بقوله: "خلق آدم على صورته" و"على صورة الرحمن"؟
  79. الجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون والأئمة
  80. تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفا
  81. السلف لم يؤولوا هذا الحديث، ولكن بعضهم تركوا روايته
  82. سبب ترك الرواية، وأمثلة من ترك الرواية لبعض الأحاديث
  83. إنكار بعض الناس على مالك عدم روايته للحديث
  84. المؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين بالاستغفار وسلامة القلوب
  85. على المؤمن أن يتوقى القول السمئ في أعيان المؤمنين المتقين
  86. سبب النهي عن رواية بعض الأحاديث
  87. الأئمة الذين رووا هذا الحديث وبيان أسانيدهم
  88. من الذين أولوا الحديث: أبو ثور وابن خزيمة وأبو الشيخ الأصفهاني إنكارالعلماء عليهم
  89. تأويلات أخرى للمتأخرين، والرد عليها
  90. ليس في السلف من أنكره أو دفعه، بل اتفقوا على رواية أصله في الجملة
  91. الشطر الأول من الحديث "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" تلقاه العلماء بالقبول والعمل به
  92. مرجع الضمير في قوله: "خلق آدم على صورته"
  93. بيان المعنى الصحيح للحديث، ومناقشة الأقوال الأخرى في شرحه