الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر
٩٥ - كتاب الأطعمة
- ١ - باب تحريم النبي- ﷺ كل ذي ناب من السباع
- ٢ - باب الضبع واختلاف أهل العلم فيه
- ٣ - باب الثعلب، والهر
- ٤ - باب نهي النبي- ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية ولحوم البغال
- ٥ - باب النهي عن أكل ما قطع من ذوات الأرواح قبل أن تذكى من الدواب التي حل أكلها مذكاة
- ٦ - باب تحريم لحوم الجلالة، واختلاف أهل العلم في أكل لحومها
- ٧ - باب المقدار الذي تحبس فيه الجلالة لتطيب لحومها فيجوز أكل لحمها وشرب لبنها والحمل عليها والركوب
- ٨ - باب القرد، والفيل، وألبان الأتن، والحيات، والعقارب، والترياق، وغير ذلك
- ٩ - باب الفأر، والغراب، وغير ذلك
- ١٠ - جماع أبواب ما أباح كتاب الله أكله وما لم يأت بتحريمه حجة
- ١١ - باب أكل لحوم الخيل والحمار الوحشي
- ١٢ - باب لحم الظبي، والضب
- ١٣ - باب الأرنب، واليربوع، والوبر، والقنفذ
- ١٤ - باب الجراد
- ١٥ - باب صيد البحر والخبر الدال على أن المراد من [٢/ ٢٣٢/ألف] قوله تعالى ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ بعض الميتة دون بعض
- ١٦ - باب غسل آنية المشركين
- ١٧ - باب إباحة أكل الميتة عند الضرورة
- ١٨ - باب اختلافهم في التداوي بالخمر، والاستعاطة به، وشربه عند الضرورة
- ١٩ - باب ما أبيح للمرء من مال أخيه
- ٢٠ - باب الاستشفاء بأكل الشونيز والتبرك به، وأكل الكمأة، والحلوى والعسل، والأترج وغير ذلك
- ٢١ - باب آداب الأطعمة، وما فيها من وجوه السنن
- ٢٢ - باب الدعوات، وإطعام الطعام، وفضائله وآدابه