Lewati ke konten

QS. Al-Buruj: 8 البروج

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

(سورة البروج)

[﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (٥) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (١١) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٦) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (٢٠) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾].

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)﴾ البروج: هي المنازل المعروفة، وهي اثنا عشر، تقطعها الشمس في السنة.

وقيل: هي النجوم العظام؛ لأنها تتبرج؛ أي: تظهر.

﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢)﴾ هو يوم القيامة باتفاق، وقد روي عن رسول الله ﷺ (¬١).

﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)﴾ يحتمل الشاهد والمشهود:

أن يكون من الشهادة على الأمر.

Juz 4, hlm. 646 ›

أو يكون من معنى الحضور.

وحذف المعمول، وتقديره: مشهود عليه، أو مشهود به، أو مشهود فيه.

وقد اضطرب الناس في تفسير الشاهد والمشهود اضطرابًا عظيمًا، ويتلخص من أقوالهم في الشاهد ستة عشر قولًا، يقابلها في المشهود اثنان وثلاثون قولًا (¬١):

الأول: أن الشاهد: هو الله تعالى لقوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٧٩].

والمشهود على هذا يحتمل ثلاثة أوجه:

[١ - ] أحدها: أن يكون الخَلْق، بمعنى أنه يشهد عليهم.

[٢ - ] والآخر: أن يكون الأعمال، بمعنى أنه يشهد بها.

[٣ - ] والثالث: أن يكون يوم القيامة، بمعنى أنه يشهد فيه؛ أي: يحضر، للحساب والجزاء، أو تقع فيه الشهادة على الناس.

القول الثاني: أن الشاهد: محمد ﷺ لقوله: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ [الحج: ٨٧].

والمشهود على هذا يحتمل أن تكون:

[٤ - ] أمته؛ لأنه يشهد عليهم.

[٥ - ] أو أعمالهم؛ لأنه يشهد بها.

Juz 4, hlm. 647 ›

[٦ - ] أو يوم القيامة؛ لأنه يشهد فيه؛ أي: يحضر، أو تقع فيه الشهادة على الأمة.

القول الثالث: أن الشاهد: أمة محمد ﷺ؛ لقوله: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].

والمشهود على هذا:

[٧ - ] سائر الأمم؛ لأنهم يشهدون عليهم.

[٨ - ] أو أعمالهم.

[٩ - ] أو يوم القيامة.

القول الرابع: أن الشاهد: عيسى ﵇.

والمشهود:

[١٠ - ] أمته؛ لقوله: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ [المائدة: ١١٧].

[١١ - ] أو أعمالهم.

[١٢ - ] أو يوم القيامة.

القول الخامس: أن الشاهد: جميع الأنبياء.

والمشهود:

[١٣ - ] أممهم؛ لأن كل نبي يشهد على أمته.

[١٤ - ] أو يشهد بأعمالهم.

[١٥ - ] أو يوم القيامة؛ لأنه يشهد فيه.

Juz 4, hlm. 648 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →