Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 647

  1. سورة البروج

أو يكون من معنى الحضور.

وحذف المعمول، وتقديره: مشهود عليه، أو مشهود به، أو مشهود فيه.

وقد اضطرب الناس في تفسير الشاهد والمشهود اضطرابًا عظيمًا، ويتلخص من أقوالهم في الشاهد ستة عشر قولًا، يقابلها في المشهود اثنان وثلاثون قولًا (¬١):

الأول: أن الشاهد: هو الله تعالى لقوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٧٩].

والمشهود على هذا يحتمل ثلاثة أوجه:

[١ - ] أحدها: أن يكون الخَلْق، بمعنى أنه يشهد عليهم.

[٢ - ] والآخر: أن يكون الأعمال، بمعنى أنه يشهد بها.

[٣ - ] والثالث: أن يكون يوم القيامة، بمعنى أنه يشهد فيه؛ أي: يحضر، للحساب والجزاء، أو تقع فيه الشهادة على الناس.

القول الثاني: أن الشاهد: محمد ﷺ لقوله: ﴿لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ﴾ [الحج: ٨٧].

والمشهود على هذا يحتمل أن تكون:

[٤ - ] أمته؛ لأنه يشهد عليهم.

[٥ - ] أو أعمالهم؛ لأنه يشهد بها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 647 (Shamela #30186, hlm. urut 2869)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.