Lewati ke konten

QS. Al-Anfal: 73 الأنفال

وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴿٧٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (27)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧٠) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٧١) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٧٢) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (٧٣) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾].

﴿إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ أي: إن علم في قلوبكم إيمانًا جبر عليكم ما أُخذ منكم من الفدية.

قال العباس: فيَّ نزلت؛ وكان افتدى يوم بدر، ثم أعطاه رسول الله ﷺ من المال ما لم يقدر أن يحمله، فقال: قد أعطاني الله خيرًا مما أُخذ مني، وأنا أرجو أن يغفر لي (¬١).

﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ﴾ الآية؛ تهديدٌ لهم.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلى آخر السورة؛ مقصدها: بيان منازل المهاجرين، والأنصار، والذين آمنوا ولم يهاجروا بعد الحديبية.

Juz 2, hlm. 470 ›

فبدأ أولًا بالمهاجرين، ثم ذكر الأنصار - وهم الذين آووا ونصروا -، وأثبت الولاية بينهم، وهي ولاية التعاون والتناصر.

وقيل: هي ولاية الميراث، ثم نُسخت بقوله: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾.

﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ﴾ لما نفى الولاية بين المؤمنين الذين هاجروا وبين المؤمنين الذين لم يهاجروا: أمر بنصرهم إن استنصروا بالمؤمنين، إلّا إذا استنتصروا على قوم بينهم وبين المؤمنين عهد، فلا ينصرونهم عليهم.

﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ﴾ ﴿إِلَّا﴾ هنا مركّبة من «إن» الشرطية و «لا» النافية.

والضمير في ﴿تَفْعَلُوهُ﴾:

لولاية المؤمنين ومعاونتهم.

أو لحفظ الميثاق الذي في قوله: ﴿إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾.

أو للنصر الذي في قوله: ﴿فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.

والمعنى: إن لم تفعلوا ذلك تكن فتنة.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ الآية؛ ثناءٌ على المهاجرين والأنصار، ووعد لهم.

والرزق الكريم: في الجنة.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ﴾ يعني: الذين هاجروا بعد الحديبية وبيعة الرضوان.

Juz 2, hlm. 471 ›

﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ قيل: هي ناسخة للتوارث بين المهاجرين والأنصار.

وقال مالك: ليست في الميراث.

وقال أبو حنيفة: هي في الميراث؛ وأوجب بها ميراث الخال والعمة وغيرهما من ذوي الأرحام.

﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ أي: في القرآن، وقيل: في اللوح المحفوظ.

* * *

Juz 2, hlm. 472 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →