Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 22 الأعراف

فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿٢٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأعراف [٧: ٢١]

﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾:

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أقسم لهم بالله.

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أيْ: دخل معهما في القسم، والمقاسم: أن تقسم لصاحبك، ويقسم لك، وتقاسما تحالفا، مثال: قال: إبليس أقسم بالله ﴿إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾، ورضيا بقسم إبليس.

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أي: اجتهد في القسم، أو بالغ فيه، وعبر عن ذلك بصيغة المفاعلة، المقاسمة؛ حتى يخدعهما.

﴿لَمِنَ﴾: اللام: للتوكيد.

﴿النَّاصِحِينَ﴾: بأن تأكلا من الشجرة لتكونا ملكين، أو تكونا من الخالدين، ناصحين: جمع ناصح: الذي يقدِّم النصيحة، ولو كان صحيحاً هذا لماذا لم يأكل منها إبليس نفسه؟

سورة الأعراف [٧: ٢٢]

﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:

﴿فَدَلَّاهُمَا﴾: الفاء: للترتيب، والتعقيب من دون فترة للحوار، أو المشاورة، التدلية، أو الإدلاء: هو إنزال الدلو، أو إرساله من الأعلى إلى الأسفل.

﴿فَدَلَّاهُمَا﴾: أيْ: أنزلهما من مكان عالٍ إلى مكان أسفل، أو من درجة الطاعة إلى درجة المعصية.

﴿بِغُرُورٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، غرور: بالخداع، والقسم الكاذب.

Juz 4, hlm. 38 ›

﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ﴾: الفاء: عاطفة؛ تدل على الترتيب، والتعقيب، مجرد أن ذاقا الشجرة.

﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾: ظهرت لهما سوءاتهما.

﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: طفق: شرع، طفقا؛ أيْ: شرعا.

﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: الخصف: الخرز، ومنه الإلصاق؛ يلزقان عليهما من ورق الجنة على سوءاتهما، والخصف: أن تأتي بشيء تلزقه على شيء آخر؛ لتواري العيب، وقديماً كانوا يستعملون هذه الكلمة في ترقيع الحذاء.

﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ﴾: استفهام؛ للتقرير.

﴿أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: أنهكما عن الاقتراب من تلكما الشجرة، وبالتالي الأكل منها.

وقال: ﴿عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: ولم يقل: تلك الشجرة؛ لأن المخاطب هنا: آدم وحواء ﵉، وليست الشجرة، و (تلكما): تشير إلى البعد، بينما هذه الشجرة تشير إلى القرب.

﴿وَأَقُلْ لَكُمَا﴾: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: لكما خاصَّةً من دون الآخرين.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: ظاهر العداوة، عداوته ظاهرة لكل فرد، وهذه العداوة لا تحتاج إلى من يظهرها فهي ظاهره بنفسها، لا تحتاج إلى دليل، أو برهان.

Juz 4, hlm. 39 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →