Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 22 الأعراف

فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿٢٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (١٠) وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (١١) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣) قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨) وَيَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (٢٠) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (٢١) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣) قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٢٤) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (٢٥)﴾].

﴿خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ قيل: المعنى: أردنا خلقكم وتصويركم، ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم.

وقيل: خَلَقْنَا أباكم (¬١)، ثم صوَّرناه.

وإنما احتيج إلى التأويل؛ ليصحَّ العطف.

Juz 2, hlm. 332 ›

﴿أَلَّا تَسْجُدَ﴾ «لا» زائدة؛ للتأكيد.

﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ استدلَّ بهِ بعضُ الأصوليينَ على أنَّ الأمرَ يقتضي الوجوبَ والفورَ؛ ولذلكَ وقعَ العقابُ على تركِ المبادرةِ للسجودِ.

﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ تعليلٌ علَّلَ بهِ إبليسُ امتناعهُ من السجودِ، وهو يقتضي الاعتراضَ على اللهِ تعالى في أمرِهِ بسجودِ الفاضلِ للمفضولِ على زعمِهِ.

وبهذا الاعتراضِ كفرَ إبليسُ؛ إذ ليسَ كفرُهُ كفرَ جحودٍ.

﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ أي: من السماءِ.

﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ الباءُ للتعليلِ؛ وهي تتعلقُ (¬١) بفعلِ قسمٍ محذوفٍ تقديرهُ: أُقسِمُ باللهِ -بسببِ إغوائِكَ لي- لأغوينَّ بني آدمَ.

و «ما»: مصدريةٌ.

وقيلَ: استفهاميةٌ؛ ويُبطلهُ ثبوتُ الألفِ في «ما» معَ حرفِ الجرِّ.

﴿صِرَاطَكَ﴾ يريدُ: طريقَ الهدى والخيرِ، وهو منصوبٌ على الظرفيةِ.

﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ الآية؛ أي: من الجهاتِ الأربعِ، وذلكَ عبارةٌ عن تسليطهِ على بني آدمَ كيفما أمكنهُ.

وقال ابنُ عباسٍ: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾: الدنيا، ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾: الآخرةُ، ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ﴾: الحسناتُ، ﴿وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾: السيئاتُ.

﴿مَذْءُومًا﴾ مِنْ ذَأَمَهُ -بالهمزِ-: إذا ذمَّهُ.

Juz 2, hlm. 333 ›

﴿مَدْحُورًا﴾ أي: مطرودًا حيث وقع.

﴿فَوَسْوَسَ﴾ إذا تكلَّم كلامًا خفيًّا يكرِّره؛ فمعنى ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا﴾: ألقى لهما هذا الكلام.

﴿لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾ أي: ليُظهر ما سُتر من عوراتهما.

واللام في قوله: ﴿لِيُبْدِيَ﴾:

للتعليل؛ إن كان في انكشافهما غَرَضٌ لإبليس.

أو للصيرورة؛ إن وقع ذلك بغير قصدٍ منه إليه.

﴿الشَّجَرَةَ﴾ ذكرت في «البقرة» (¬١).

﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾ أي: كراهة أن تكونا ملكين.

واستدلَّ به من قال: إن الملائكة أفضلُ من الأنبياء.

وقرئ: «مَلِكَيْنِ» بكسر اللام؛ ويقوِّي هذه القراءةَ قوله: ﴿وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ [طه: ١٢٠].

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾ أي: حلَف لهما إنه لمن الناصحين.

وذكر قَسَم إبليس بصيغة المفاعلة التي تكون بين الاثنين:

لأنه اجتهد فيه.

أو لأنه أقسم لهما، وأقسما له أن يقبلا نصيحته.

﴿فَدَلَّاهُمَا﴾ أي: أنزلهما إلى الأكل من الشجرة.

Juz 2, hlm. 334 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →