Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 21 الأعراف

وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الأعراف [٧: ٢١]

﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾:

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أقسم لهم بالله.

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أيْ: دخل معهما في القسم، والمقاسم: أن تقسم لصاحبك، ويقسم لك، وتقاسما تحالفا، مثال: قال: إبليس أقسم بالله ﴿إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾، ورضيا بقسم إبليس.

﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾: أي: اجتهد في القسم، أو بالغ فيه، وعبر عن ذلك بصيغة المفاعلة، المقاسمة؛ حتى يخدعهما.

﴿لَمِنَ﴾: اللام: للتوكيد.

﴿النَّاصِحِينَ﴾: بأن تأكلا من الشجرة لتكونا ملكين، أو تكونا من الخالدين، ناصحين: جمع ناصح: الذي يقدِّم النصيحة، ولو كان صحيحاً هذا لماذا لم يأكل منها إبليس نفسه؟

سورة الأعراف [٧: ٢٢]

﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:

﴿فَدَلَّاهُمَا﴾: الفاء: للترتيب، والتعقيب من دون فترة للحوار، أو المشاورة، التدلية، أو الإدلاء: هو إنزال الدلو، أو إرساله من الأعلى إلى الأسفل.

﴿فَدَلَّاهُمَا﴾: أيْ: أنزلهما من مكان عالٍ إلى مكان أسفل، أو من درجة الطاعة إلى درجة المعصية.

﴿بِغُرُورٍ﴾: الباء: للإلصاق، والتوكيد، غرور: بالخداع، والقسم الكاذب.

Juz 4, hlm. 38 ›

﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ﴾: الفاء: عاطفة؛ تدل على الترتيب، والتعقيب، مجرد أن ذاقا الشجرة.

﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾: ظهرت لهما سوءاتهما.

﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: طفق: شرع، طفقا؛ أيْ: شرعا.

﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: الخصف: الخرز، ومنه الإلصاق؛ يلزقان عليهما من ورق الجنة على سوءاتهما، والخصف: أن تأتي بشيء تلزقه على شيء آخر؛ لتواري العيب، وقديماً كانوا يستعملون هذه الكلمة في ترقيع الحذاء.

﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ﴾: استفهام؛ للتقرير.

﴿أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: أنهكما عن الاقتراب من تلكما الشجرة، وبالتالي الأكل منها.

وقال: ﴿عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾: ولم يقل: تلك الشجرة؛ لأن المخاطب هنا: آدم وحواء ﵉، وليست الشجرة، و (تلكما): تشير إلى البعد، بينما هذه الشجرة تشير إلى القرب.

﴿وَأَقُلْ لَكُمَا﴾: اللام: لام الاختصاص؛ أيْ: لكما خاصَّةً من دون الآخرين.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: ظاهر العداوة، عداوته ظاهرة لكل فرد، وهذه العداوة لا تحتاج إلى من يظهرها فهي ظاهره بنفسها، لا تحتاج إلى دليل، أو برهان.

Juz 4, hlm. 39 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →