Lewati ke konten

QS. Al-A'raf: 20 الأعراف

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

وانتبه إلى قول الله ﷾: ﴿اسْكُنْ﴾: ولم يقل: اسكنا؛ لأن السكن، والأكل، والشرب، والملبس، واجب على الزوج.

الجنة: هنا تعني جنة أرضية، وليس كما يظن البعض أنها جنة الخلد التي وعد المتقون. ارجع إلى سورة البقرة آية (٣٥) للبيان.

﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾: ولم يقل: ولا تأكلا من هذه الشجرة، بل قال: ﴿وَلَا تَقْرَبَا﴾؛ أيْ: لا تذهبا قربها.

﴿هَذِهِ﴾: الهاء: للتنبيه، ذا: اسم إشارة، يستعمل للقريب.

﴿الشَّجَرَةَ﴾: أبهم ما نوع هذه الشجرة، ولم يبيِّنه.

﴿فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾: الظالمين لأنفسهم؛ لعدم طاعة الله تعالى، فيما أمركما. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٤)؛ لمزيد من البيان.

سورة الأعراف [٧: ٢٠]

﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُرِىَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾:

﴿فَوَسْوَسَ﴾: الفاء: تدل على المباشرة؛ أيْ: حدثت الوسوسة لهما بعد التحريم بزمن قصير.

والوسوسة نوع من الحديث الخفي الذي يلقيه الشيطان في قلب الإنسان؛ أيْ: عقله ليفعل المعصية، وهي الأكل من الشجرة في هذه الآية، والغاية من الوسوسة؛ كي تظهر لهما سوءاتهما المخفية.

وكيف تمت الوسوسة، وأين كان إبليس، قيل: تمت الوسوسة عن بُعد،

Juz 4, hlm. 36 ›

ولم يكن إبليس بقرب آدم، قيل: كان إبليس على الأرض بعد أن طرد منها، وآدم في الجنة (جنة أرضية).

﴿لَهُمَا﴾: لآدم وزوجته.

﴿لِيُبْدِىَ﴾: اللام: لام التعليل، والتوكيد.

﴿لِيُبْدِىَ﴾: يُظهر لهما ما وُوري عنهما من سوءاتهما.

﴿لَهُمَا﴾: لام: الاختصاص.

﴿مَا وُرِىَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾: أيْ: ما سترا، وغطِّي عنهما من سوءاتهما. قيل: كان آدم وزوجه ﵉ لا تُرى سوءاتهما؛ بسبب النور الساطع، نور الجنة.

والسوءة: تعريفها: ما يساء النظر إليه، وهي القُبل، والدُبر، والفطرة السليمة لا تحب رؤية سوءة الإنسان لنفسه، أو غيره.

أمّا العورة: فهي ما بين السرة والركبة.

﴿وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر، أن: حرف مصدري للتعليل، وفيه معنى: لئلَّا.

﴿أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ﴾: أيْ: من الملائكة، ولهم خصائص القوة، والبقاء.

﴿أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾: تكرار (تكونا): تفيد التوكيد، أو هنا للتخيير.

﴿الْخَالِدِينَ﴾: من الخلود: وهو البقاء من دون موت.

Juz 4, hlm. 37 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →