Lewati ke konten

QS. Al-Haqqah: 33 الحاقة

إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

(سورة الحاقة)

[﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (٤) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (٨) وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ (٩) فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً (١٠) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (١٤) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١٥) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (٢٢) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (٢٦) يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣٤) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (٣٥) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦) لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾].

﴿الْحَاقَّةُ (١)﴾ هي القيامة، ووزنها فَاعِلة.

Juz 4, hlm. 465 ›

وسميت الحاقة:

لأنها تَحِقُّ، أي: يصح وجودها، ولا ريب في وقوعها.

أو لأنها حقَّت (¬١) لكل أحد جزاء عمله.

أو لأنها تبدي حقائق الأمور.

﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ ﴿مَا﴾ استفهامية يراد بها التعظيم، وهي مبتدأ وخبرها ما بعده، والجملة خبر ﴿الْحَاقَّةُ﴾.

وكان الأصل: «الحاقة ما هي؟»، ثم وضع الظاهر موضع المضمر زيادةً في التعظيم والتهويل.

وكذلك ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ لفظه الاستفهام، والمراد به: التعظيم

والتهويل.

﴿بِالْقَارِعَةِ﴾ هي القيامة، سميت بذلك؛ لأنها تَقْرع القلوب بأهوالها.

﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ يعني: الصيحة التي أخذت ثمود، وسميت بذلك لأنها جاوزت الحدَّ في الشدة.

وقيل: الطاغية مصدر، فكأنه قال: أهلكوا بطغيانهم، فهو كقوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: ١١].

وقيل: هي صفة لمحذوف تقديره: أهلكوا بسبب الفعلة الطاغية، أو الفئة الطاغية.

Juz 4, hlm. 466 ›

والباء:

على هذين القولين: سببية.

وعلى القول الأول: كقولك: «قتلت زيدًا بالسيف».

﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ ذكر في «فصلت» (¬١).

﴿عَاتِيَةٍ﴾ أي شديدة، وسميت بذلك؛ لأنها عَتَتْ على عاد.

وقيل: عتت على خُزَّانها (¬٢)، فخرجت بغير إذنهم.

﴿سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ﴾ روي أنها بدأت صبيحة يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال، وتمادت بهم إلى آخر يوم الأربعاء تكملة الشهر.

﴿حُسُومًا﴾ ابن عباس: معناه: كاملةً متتابعة لم يتخلَّلْها غير ذلك.

وقيل: معناه شؤمًا ونَحسًا.

وقيل: هو جمع حاسم، من الحسم وهو القطع؛ أي: قطعتهم بالإهلاك.

فـ ﴿حُسُومًا﴾:

على القولين الأولين: مصدر في موضع الحال.

وعلى الثالث: حال، أو مفعول من أجله.

﴿فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى﴾ جمع صريع، وهو المطروح بالأرض.

Juz 4, hlm. 467 ›

Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →